
ترك برس
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم السبت إنه وصل إلى إسطنبول لإجراء محادثات "جوهرية" حول القضايا الأمنية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان. وفقا لوكالة رويترز.
وكتب زيلينسكي على موقع إكس "نعمل على تعزيز شراكتنا لضمان الحماية الفعلية لأرواح الناس وتعزيز الاستقرار وضمان الأمن في أوروبا وكذلك في الشرق الأوسط".
ولم يقدم مزيدا من التفاصيل حول موضوع المحادثات. ووقعت أوكرانيا في الآونة الأخيرة اتفاقيات تعاون أمني مع السعودية والإمارات وقطر، وتقول إنها تجري محادثات مع عدة دول أخرى في الشرق الأوسط بشأن ترتيبات مماثلة.
وبعد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، سعت أوكرانيا إلى الاستفادة من خبرتها في التصدي للطائرات المسيرة التي اكتسبتها خلال حربها المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات مع روسيا.
وتستخدم موسكو منذ فترة طويلة طائرات مسيرة صممتها إيران لضرب أوكرانيا منذ بدء غزوها في فبراير شباط 2022.
وقال المتحدث باسم زيلينسكي للصحفيين إن الرئيس الأوكراني سيلتقي بالبطريرك برثلماوس، أعلى رجل دين في الكنيسة الأرثوذكسية.
ويوم الجمعة، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، يوم الجمعة، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين تركيا وروسيا، إضافةً إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأشار الرئيس أردوغان إلى أن تركيا لا تُقرّ الهجمات على إيران ولا ردّ إيران على دول المنطقة، مؤكّدًا أن تركيا تواصل جهودها القائمة على السلام والاستقرار مع جميع الأطراف المعنية لضمان عدم خروج الحرب عن السيطرة.
وبحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية، لفت أردوغان إلى ضرورة كبح السياسات العدوانية لحكومة نتنياهو في المنطقة، مشدّدًا على عدم السماح لإسرائيل باتخاذ خطوات تستهدف تقويض مكانة القدس.
كما أكّد الرئيس أردوغان أن تركيا تتابع عن كثب آخر التطورات في سوريا، وأن أي خطوة تعزّز استقرارها ستعود بالفائدة على كل من تركيا وروسيا، مشددًا على أهمية عدم تعريض المكاسب المتحققة في سوريا للخطر.
وسلّط الضوء على ضرورة عدم تعرّض جهود تركيا الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية سلميًا لأي انقطاع، داعيًا جميع الأطراف إلى تجنّب الخطوات التي قد تؤدي إلى التصعيد.
وأشار إلى أن الهجمات على السفن المدنية في البحر الأسود تضرّ ببيئة الاستقرار، وأنه لا ينبغي السماح للحرب مع إيران بخلق بؤر صراع إضافية ضمن الأزمة الروسية الأوكرانية.
في وقت سابق، أكد الرئيس التركي أن أنقرة لعبت دور الوساطة في الأزمة الأوكرانية في فترات مختلفة وحققت نجاحا في ذلك، مشيرا إلى أن بلاده ستكون "مثالية" لاستضافة اللقاءات والمحادثات المقبلة.
وفي مارس 2022، احتضنت إسطنبول مفاوضات بين روسيا الاتحادية وأوكرانيا، انتهت بالتوصل لاتفاقات لحل النزاع، إلا أن الجانب الأوكراني رفض بعد ذلك تنفيذها.
في يوليو الماضي، شهدت إسطنبول الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة بين الوفدين الروسي والأوكراني.
يذكر أن روسيا وأوكرانيا أجرتا جولتين سابقتين من المفاوضات المباشرة في مايو ويونيو الماضيين في إسطنبول، أسفرتا عن تبادل أسرى، كما سلمت موسكو نظام كييف جثث عسكريين أوكرانيين قتلى، إضافة إلى تبادل الطرفين مشاريع مذكرات لتسوية النزاع.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











