ترك برس

قال وزير الخارجية التركي إن استئناف المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة في جوٍّ بنّاء أمر بالغ الأهمية لخفض التوترات الإقليمية. كما ستُمهد هذه المفاوضات الطريق لرفع العقوبات المفروضة على إيران ودمجها في النظام الاقتصادي الدولي.

وبحسب وكالة ارنا الإيرانية الرسمية للأنباء ان وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اکد في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي بالقول: نجتمع بانتظام ونتناقش في القضايا الإقليمية والثنائية. وقد نُوقشت العديد من القضايا الثنائية في اجتماعات اليوم. ويُعدّ الاستقرار والأمن الإقليميان من بين الأولويات الأساسية لسياستنا الخارجية. ونؤمن بضرورة إيجاد حلول جديدة للمشاكل الإقليمية من خلال نهج المسؤولية الإقليمية. وسواء في الشرق الأوسط أو جنوب القوقاز أو البلقان، فإننا نُطوّر سياستنا على هذا الأساس.

وأضاف: "إن سلامة وأمن جيراننا أمرٌ بالغ الأهمية بالنسبة لنا. ونحن نتابع عن كثب التطورات في إيران. ونعرب مجدداً عن حزننا العميق وتعازينا للشعب الإيراني على الخسائر في الأرواح التي وقعت خلال الاحتجاجات. ومن دواعي سرورنا أن هذه الأحداث قد هدأت إلى حد كبير، ونأمل أن يدوم هذا السلام".

وقال وزير الخارجية التركي: "إن استئناف المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة في جوٍّ بنّاء أمرٌ بالغ الأهمية لخفض التوترات الإقليمية. كما ستُمهد هذه المحادثات الطريق لرفع العقوبات المفروضة على إيران ودمجها في النظام الاقتصادي الدولي. وستُحقق هذه الخطوات إنجازاتٍ هامة لجميع الأطراف. وفي ظل الظروف الراهنة، يبدو تطبيع العلاقات في إطار اتفاق جديد أمراً ضرورياً".

تحاول "إسرائيل" إقناع الولايات المتحدة بشن ضربة عسكرية ضد إيران

وأكد مجدداً استعداد تركيا لتقديم أي دعم ضروري لحل سلمي للقضايا، وقال: "من جهة أخرى، نرى أن "إسرائيل" تحاول إقناع الولايات المتحدة بشن ضربة عسكرية ضد إيران. هذه الجهود الإسرائيلية قد تُلحق ضرراً بالغاً بالاستقرار الهش في المنطقة. نأمل أن تتصرف الولايات المتحدة بحكمة وعقلانية وألا تسمح بحدوث مثل هذا الوضع. يجب على "إسرائيل" إنهاء سياساتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة."

لقد ركزنا جهودنا على الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها.

وقال فيدان: "كانت سوريا أيضاً على جدول أعمالنا. نواصل تركيز جهودنا بحزم على الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها. كما تعلمون، هناك عملية وقف إطلاق نار تم تمديدها في 24 يناير/كانون الثاني. واليوم أُعلن عن التوصل إلى اتفاق بشأن هذه القضية. سنراقب عن كثب تنفيذ هذا الاتفاق. هذا الاندماج الحقيقي سيكون في مصلحة سوريا؛ وشروطه واضحة، وكلا الجانبين على دراية بها." يُعدّ النقل الآمن للسجناء من السجون إلى العراق ذا أهمية بالغة. ومن جهة أخرى، سنتابع عن كثب عملية تشكيل الحكومة الجديدة في العراق، جارنا المشترك، بعد الانتخابات البرلمانية هناك.

تُعتبر إيران وتركيا من القوى الفاعلة المهمة في منطقتهما الجغرافية

وتابع وزير الخارجية التركي المؤتمر الصحفي المشترك قائلاً: "أكدنا أنا وصديقي العزيز السيد عراقجي على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في العراق لبلادنا والمنطقة. ونحن على استعداد تام للعمل عن كثب مع الحكومة العراقية الجديدة في هذا الصدد. إيران وتركيا من القوى الفاعلة المهمة في منطقتهما الجغرافية. وفي هذا السياق، أعتقد أن استمرار هذه الاتصالات مفيد وضروري ليس فقط لعلاقاتنا الثنائية، بل أيضاً للأمن والازدهار الإقليميين. أشكر السيد عراقجي، صديقي العزيز، على هذه الزيارة والمحادثات التي أجريناها."

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!