
ترك برس
تواصل السلطات التركية استعداداتها الأمنية واللوجستية لاستضافة قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، المقرر عقدها في العاصمة أنقرة خلال شهر يوليو/تموز المقبل.
وفي هذا الإطار، عقدت الجهات المعنية اجتماعًا أمنيًا موسعًا في أنقرة، خُصص لبحث وتقييم خطط التأمين والإجراءات التنظيمية الخاصة بالقمة المرتقبة.
وترأس الاجتماع وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي، بمشاركة كبار المسؤولين الأمنيين، من بينهم نواب الوزير، ووالي أنقرة، ومدير عام الأمن، وقائد الدرك العام، إضافة إلى مسؤولي الوحدات المختصة.
وبحث الاجتماع بشكل شامل مختلف التدابير الرامية إلى ضمان سير أعمال القمة في أجواء آمنة ومنظمة، مع التركيز على تأمين الوفود المشاركة، وتعزيز إجراءات الحماية، والحفاظ على النظام العام في العاصمة.
وأكد المسؤولون خلال الاجتماع أهمية التنسيق الكامل بين مختلف مؤسسات الدولة، والعمل ضمن منظومة متكاملة لضمان نجاح هذا الحدث الدولي المهم، الذي تحظى استضافته بأهمية سياسية وأمنية على المستوى الإقليمي والدولي.
وتأتي استضافة تركيا لقمة حلف شمال الأطلسي “ناتو” في أنقرة ضمن سلسلة من الاجتماعات الدورية للحلف، الذي يضم 32 دولة عضوًا، ويُعد أحد أهم التكتلات الأمنية في العالم منذ تأسيسه عام 1949.
وتكتسب القمة المرتقبة أهمية خاصة في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة إقليميًا ودوليًا، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا، والتوترات في الشرق الأوسط، وقضايا أمن الطاقة والهجرة غير النظامية.
كما تمثل القمة فرصة لتركيا لإبراز دورها داخل الحلف الأطلسي، وتعزيز حضورها في ملفات الأمن الإقليمي، خاصة في ظل موقعها الجيوسياسي الحساس الذي يربط بين أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.
وتؤكد السلطات التركية أن البلاد تمتلك خبرة واسعة في استضافة الفعاليات الدولية الكبرى، إضافة إلى بنية أمنية ولوجستية متطورة تؤهلها لتنظيم القمة بأعلى مستويات الجاهزية والكفاءة.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











