ترك برس

عاد زعيم حزب «الظفر» التركي، أوميت أوزداغ، إلى توظيف ملف اللاجئين السوريين ورقةً في خطابه السياسي، متجاهلاً الظروف التي أجبرت ملايين السوريين على مغادرة بلادهم واللجوء إلى تركيا هرباً من بطش النظام البائد.

وزعم أوزداغ أن الولايات المتحدة ولبنان والأردن وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي تعمل على إعادة السوريين المشمولين بالحماية المؤقتة إلى بلادهم، مدعياً أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تتبنى سياسة تهدف إلى بقائهم ودمجهم في المجتمع.

وواصل السياسي التركي المعروف بخطابه المناهض للاجئين تحريضه ضد السوريين، مدعياً أن دمجهم سينتهي بمنحهم الجنسية التركية، وأن الحكومة تسعى من خلال ذلك إلى تعويض ما خسرته من أصوات الناخبين الأتراك عبر ما وصفه بـ«استيراد الأصوات».

وتأتي تصريحات أوزداغ امتداداً لخطابه القائم على تحميل اللاجئين السوريين مسؤولية أزمات داخلية، دون التطرق إلى خلفيات لجوئهم الإنسانية والسياسية، أو إلى سنوات الحرب والانتهاكات التي دفعتهم إلى البحث عن الأمان في تركيا.

https://x.com/TR99media/status/2083178101211537913?s=20

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!