عبد الله كاراكوش - ملييت - ترجمة وتحرير ترك برس

الذكاء الاصطناعي ينطلق بسرعة هائلة. سواء في الخير أو في الشر.

إذا استُخدمت التكنولوجيا بشكل صحيح، فإن استخدامها يكون جيداً دائماً. لكن ماذا سيحدث إذا أُسيء استخدامها، بل وإذا بدأ الذكاء الاصطناعي نفسه يستخدم الإنسان؟ وما قد يأتي بعد ذلك من حروب افتراضية...

حتى الطفل البالغ من العمر 3 سنوات يُعطى هاتفاً محمولاً كي يبقى هادئاً.

الإنترنت والألعاب والفخاخ، كلها تظهر أمامنا في ذلك العالم الافتراضي إذا كنا غير منضبطين في استخدامه. كما يجب أن نؤكد جيداً أن هناك فئة متزايدة تسأل الذكاء الاصطناعي عن كل شيء.

هناك من يرى الذكاء الاصطناعي تقريباً صديقاً له، وموضعاً لأسراره، ومعلماً له.

لفت انتباهي خبر قبل بضعة أيام.

يقال إن شركات الذكاء الاصطناعي تجمع الكتب، وتنسخ محتوياتها، ثم تدمر الكتب بعد ذلك.

أي إن الذكاء الاصطناعي يخوض حرباً مع الكتب من زاويتين. فبينما يسأل الناس الذكاء الاصطناعي عن كل شيء، يبتعدون عن الكتب يوماً بعد يوم. تجولت في المكتبات قليلاً مؤخراً. وبدا لي أنه لم يعد هناك من يشترون الكتب كما في السابق. لا أعرف كيف هي المبيعات، لكن يبدو أن عدد الذين يقرأون الكتب سيتراجع أيضاً.

لقد نشأ جيلنا مع الموسوعات. كنا نذهب إلى المكتبة الوطنية ونبحث في الكتب والوثائق.

كما لا أعتقد أننا بحاجة إلى تعداد فوائد قراءة الكتب.

أما لمن يقولون: «يمكن للذكاء الاصطناعي أيضاً أن يقدم معلومات صحيحة»، فأريد أن أضرب المثال التالي.

صديق لي يعمل في المجال الأكاديمي طلب من الذكاء الاصطناعي الذي يستخدمه المساعدة في «العثور على المقالات والأطروحات».

وسأل عن الأطروحات والمقالات التي كُتبت سابقاً وتتناول موضوعاً قريباً من موضوعه.

أما الذكاء الاصطناعي فأجابه بمقال قال إن شخصاً ما كتبه. لكن عندما بحث صديقي عن الاسم، اكتشف أن هذا الشخص ليست له مثل هذه المقالة.

وعندما كتب للذكاء الاصطناعي أن المعلومات التي قدمها غير صحيحة، تلقى صديقي الإجابة التالية:

«أعتذر، يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي أحياناً أن تنتج مصادر تبدو متوافقة مع الصيغ الأكاديمية، لكنها غير موجودة في الواقع، وهو ما نسميه "الهلوسة"...»

وقد يقول البعض عن هذا المثال أيضاً: «إذا كان الإنسان يمكن أن يرى الهلوسات، فإن الذكاء الاصطناعي يمكنه أيضاً أن يراها».

أعتقد أن النكتة تنتهي هنا.

ماذا سنفعل إذا أصبح الذكاء الاصطناعي يجعل الناس مدمنين عليه، ثم اندلعت أيضاً حروب افتراضية؟

أتمنى لكم أياماً مليئة بالكتب أكثر...

المشاجرات والطعنات...

إن التنافس بين حزب الشعب الجمهوري وحزب تركيا الجديدة يتجه إلى نقطة مختلفة. والمشاهد ليست مبشرة على الإطلاق.

مشاجرات، وطعنات، وركل، ودفع الصحفيين...

انقسمت المعارضة، لكن خلافاتها لم تنتهِ. مشاجرات رؤساء الولايات، ورؤساء المناطق، ورؤساء البلديات. لم أعرف ماذا سيفعل أولئك الذين يتقاتلون على المناصب بهذه الطريقة في صفوف المعارضة لو وصلوا إلى السلطة.

وكنا نرى هذه المشاجرات من وقت لآخر في البلديات أيضاً.

ولا ننسَ الملايين التي كان يطالب بها بعضهم من بعض.

الباحثون عن مخرج قبل الانتخابات

هناك انتخابات في الولايات المتحدة. وهناك انتخابات في إسرائيل.

لقد وقع كل من الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في مأزق.

وكلاهما يبحث عن مخرج. أحدهما يهاجم إيران. والآخر يهاجم سوريا وفلسطين ولبنان. كما يحاولان تقسيم دول الخليج.

إنهما يقومان بالاستفزاز.

ولا سيما الهجوم الإسرائيلي الأخير على سوريا، فهو يهدف أيضاً إلى التأثير في تركيا.

وكذلك تقارب إسرائيل مع البحر المتوسط واليونان يسير في هذا الاتجاه.

كما أن إسرائيل تسعى إلى مخططات مختلفة بشأن قبرص. وربما يطيح الشعب الإسرائيلي بنتنياهو في الانتخابات.

وربما يُدفن في صفحات التاريخ النظام الإسرائيلي الذي لم يتمكن العالم بأسره من إيقافه.

الفخر والتصفيق

عندما يرى المرء تكنوفست الوطن الأزرق يشعر بالفخر. والتصفيق لتقدم صناعتنا الدفاعية. ففي فترة من الفترات، كان يتم شراء كل شيء من الخارج. أما الآن، فالعالم يتابع ما تنتجه تركيا.

حظيت الطائرات المسيّرة والطائرات المسيّرة المسلحة بإعجاب كبير.

أما الأعداء، فتضيق صدورهم ويشعرون بالغيرة. وكلما رأوا مهرجانات تكنوفست جديدة، سيزداد انزعاجهم...

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!