
ترك برس
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن سوريا ينبغي أن تنعم بالسلام بعيداً عن التدخلات والاستفزازات الخارجية، مؤكداً أن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوري ودعم استقرار البلاد.
وأضاف أردوغان، في كلمة أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن سوريا تواصل المضي بخطوات واثقة، مشدداً على استمرار دعم أنقرة لها خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي تصريحات الرئيس التركي في ظل استمرار التنسيق بين أنقرة ودمشق، إذ سبق أن التقى أردوغان الرئيس السوري أحمد الشرع في 24 أيلول 2025 داخل "البيت التركي" في نيويورك، على هامش اجتماعات الدورة الثمانين للجمعية العامة، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالن، بحسب ما أورده موقع "تلفزيون سوريا".
وكان أردوغان قد أكد خلال لقائه الشرع آنذاك استمرار دعم تركيا لسوريا، مشدداً على أهمية سيادتها ووحدة أراضيها واستقرارها.
الشرع يشارك في اجتماعات الجمعية العامة
وتتزامن تصريحات أردوغان مع مشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة خلال زيارته الحالية إلى نيويورك.
واستهل الشرع لقاءاته في نيويورك باجتماع مع وفد من الجالية السورية في الولايات المتحدة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، وعدد من المسؤولين.
وتناول اللقاء أبرز التطورات في سوريا ومسار البناء والتعافي، كما استمع الشرع إلى مداخلات ومقترحات المشاركين، مؤكداً أهمية دور السوريين في الولايات المتحدة في تعزيز العلاقات السورية الأميركية والاستفادة من خبرات السوريين في الخارج في جهود إعادة الإعمار والتنمية.
وكان أردوغان قد أكد خلال لقائه الشرع آنذاك استمرار دعم تركيا لسوريا، مشدداً على أهمية سيادتها ووحدة أراضيها واستقرارها.
الشرع يشارك في اجتماعات الجمعية العامة
وتتزامن تصريحات أردوغان مع مشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة خلال زيارته الحالية إلى نيويورك.
واستهل الشرع لقاءاته في نيويورك باجتماع مع وفد من الجالية السورية في الولايات المتحدة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، وعدد من المسؤولين.
وتناول اللقاء أبرز التطورات في سوريا ومسار البناء والتعافي، كما استمع الشرع إلى مداخلات ومقترحات المشاركين، مؤكداً أهمية دور السوريين في الولايات المتحدة في تعزيز العلاقات السورية الأميركية والاستفادة من خبرات السوريين في الخارج في جهود إعادة الإعمار والتنمية.
وكان أردوغان قد أكد خلال لقائه الشرع آنذاك استمرار دعم تركيا لسوريا، مشدداً على أهمية سيادتها ووحدة أراضيها واستقرارها.
الشرع يشارك في اجتماعات الجمعية العامة
وتتزامن تصريحات أردوغان مع مشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة خلال زيارته الحالية إلى نيويورك.
واستهل الشرع لقاءاته في نيويورك باجتماع مع وفد من الجالية السورية في الولايات المتحدة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، وعدد من المسؤولين.
وتناول اللقاء أبرز التطورات في سوريا ومسار البناء والتعافي، كما استمع الشرع إلى مداخلات ومقترحات المشاركين، مؤكداً أهمية دور السوريين في الولايات المتحدة في تعزيز العلاقات السورية الأميركية والاستفادة من خبرات السوريين في الخارج في جهود إعادة الإعمار والتنمية.
العلاقات التركية السورية بعد سقوط نظام الأسد
وفي تطور تاريخي، أُعلن يوم الأحد 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 عن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، بعد دخول الفصائل السورية المسلحة إلى العاصمة دمشق. وفرّ الأسد إلى موسكو، منهياً بذلك حكماً دام 24 عاماً، امتداداً لسيطرة عائلته على السلطة منذ عام 1970.
وجاء هذا التحول بعد نحو 14 عاماً من اندلاع الثورة السورية، حيث صعّدت الفصائل المسلحة عملياتها العسكرية منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، انطلاقاً من ريف حلب الغربي وصولاً إلى دمشق، لتنتهي بذلك 61 عاماً من حكم حزب البعث وحقبة الأسد في سوريا.
بدورها، أعلنت تركيا دعمها للإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، وأعادت فتح سفارتها في دمشق بعد نحو 12 عاماً من الإغلاق. وجاء ذلك بعد زيارة رئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم كالن، للعاصمة السورية، في خطوة عكست تأييد أنقرة للتحولات السياسية في البلاد.
وفي أول زيارة لمسؤول أجنبي بعد سقوط النظام، وصل وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إلى دمشق يوم 22 ديسمبر/كانون الأول 2024، حيث أجرى مباحثات مع الرئيس الشرع ومسؤولين آخرين. واستمر تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين، حيث زار وزير خارجية سوريا الجديد، أسعد الشيباني، أنقرة في 14 يناير/كانون الثاني 2025، بينما شهدت العاصمة التركية يوم 4 فبراير/شباط 2025 زيارة تاريخية لرئيس سوري، هي الأولى منذ 15 عاماً.
من جانبه، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مراراً التزام بلاده بدعم سوريا في مرحلة ما بعد سقوط النظام، سياسياً واقتصادياً ودبلوماسياً وعسكرياً. كما شدد على رفض تركيا القاطع لـ"الأطماع الانفصالية" في سوريا، إلى جانب إدانته للهجمات الإسرائيلية التي تصاعدت عقب انهيار نظام الأسد.
ويتواصل التعاون التركي السوري حاليا في شتى المجالات وعلى رأسها الاقتصاد والتجارة والنقل، حيث رفعت تركيا قيودا تجارية كانت مفروضة زمن النظام المخلوع، فيما تقدم مؤسسات القطاع العام والخاص التركية مساعدات مختلفة لسوريا سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!










