
ترك برس
أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده تتجه نحو توسيع التعاون الدفاعي والاقتصادي مع تركيا، مؤكدا وجود فرص واسعة لتعميق الشراكة بين البلدين في مجالات التصنيع المتقدم والدفاع، وذلك في إطار مساعٍ كندية لتعزيز تحالفاتها الإستراتيجية على الساحة الدولية.
وأكد كارني، خلال مؤتمر صحفي، أنه بدأ مباحثات بهذا الشأن مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال لقاء جمعهما مؤخرا في نيويورك، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال إن التعاون بين بلاده وتركيا قد يشمل الدفاع والمجال النووي، ويتجاوزهما لمجالات تجارية وأمنية أوسع، مشيرا إلى أن تركيا بلد رائد عالميا في مجال التصنيع.
وأكد كارني أن كندا تتطلع للعمل مع تركيا كحليف إستراتيجي، مشيرا إلى فرص حقيقية لتعميق العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، بحسب ما نقله "الجزيرة نت".
وتمثل تصريحات كارني منعطفا في العلاقات بين البلدين، فرغم اجتماعهما تحت مظلة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، فإن علاقاتهما شهدت مدا وجزرا، ففي عام 2019 قررت كندا ودولا أوروبية أخرى وقف صادرات الأسلحة إلى تركيا، بسبب عمليتها العسكرية في شمال سوريا ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
لكنّ الحرب التجارية التي أشعلها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضد حلفائه الأقربين في كندا وأوروبا، وإستراتيجية الدفاع الأمريكية لعام 2026، التي أكدت فيها وزارة الحرب "البنتاغون" انتهاء عصر الدفاع المجاني حتى عن أقرب حلفاء واشنطن، أمور تدفع كندا لتعزيز دفاعها من خلال شراكات أوسع.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!









