ترك برس

أوصى مجلس الأمن القومي، اليوم الثلاثاء، في ختام اجتماعه الذي جرى برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان، على مواصلة اتخاذ كافة التدابير والاحتياطات من أجل ضمان أمن الحدود.

وأوضح المجلس في بيان نشره عقب الاجتماع، أن نقاط المراقبة التي تم إنشاؤها من قبل الجيش التركي في مناطق خفض التوتر بمدينة عفرين وغربي حلب، ستساهم بشكل كبير في تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا.

وأضاف البيان، أن قيام وحدات حماية الشعب الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني، بمحاولات التغيير الديمغرافي والتطهير العرقي بهدف الحصول على مزيد من الأراضي، أمر مخالف للقوانين الدولية، ولا يمكن قبوله.

وأكد البيان على أن لتركيا الحق في مواصلة اتخاذ كافة التدابير لحماية أمن حدودها من أي تهديد.

من جهة ثانية شدد البيان على ضرورة عدم السماح إلى استغلال حلف شمال الأطلسي الناتو من قبل بعض الأفراد، لتحقيق أهدافه الخاصة، داعيا النروج إلى ضرورة توسيع دائرة التحقيق حول الفضائح الأخيرة التي حصلت خلال المناورات.

ولفت البيان، إلى أن تركيا ستواصل متابعة التحقيق عن قرب، والاطلاع على كافة نتائج التحقيق، وأنها لن تقبل بحالة العداء لمؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، وممثل الدولة أردوغان.

وجدد البيان دعوته للمجتمع الدولي لتكثيف الجهود التي تبذل لإعادة مسلمي أراكان إلى بلادهم وقراهم التي تهجروا منها، وأنها تتابع هذه التطورات عن قرب، وستواصل تقديم المساعدات للمسلمين هناك.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!