ترك برس

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن عزمه زيارة سوريا خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن بلاده ستواصل دعم استقرارها، بالتوازي مع استمرار مساندتها لقطاع غزة وعدم تركه وحيدا في ظل الحرب الإسرائيلية.

وقال أردوغان، في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية، إن سوريا "لن تكون وحدها"، مشددا على أن تركيا ستبذل كل ما في وسعها لدعم استقرارها، ومعلنا أنه سيزور سوريا خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن أكراد سوريا سيكون لهم نصيب من السلام والاستقرار، مؤكدا أن أنقرة ستواصل تعزيز علاقاتها مع الأكراد والحفاظ على حقوقهم في مختلف دول المنطقة.

وفي ما يتعلق بقطاع غزة، شدد الرئيس التركي على أن بلاده لن تترك القطاع وحده، قائلا: "لا يمكن لتركيا أن تترك غزة وحدها وسنفعل كل ما يلزم لدعمها".

وأشار أردوغان إلى أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تفي بالتزاماتها بصدق، في حين تواصل إسرائيل حربها، مجددا موقف أنقرة الداعم للفلسطينيين.

وتطرق الرئيس التركي خلال اللقاء إلى عدد من الملفات الإقليمية، بينها التوترات في مضيق هرمز ولبنان والسودان وليبيا، إلى جانب العلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا.

وأكد أردوغان أن بلاده تعطي الأولوية لإعادة فتح مضيق هرمز، معتبرا أن استمرار إغلاقه ليس في مصلحة أحد، كما أشاد بالدور الذي تؤديه قطر في جهود الوساطة الرامية إلى وقف الحرب في المنطقة.

وفي الشأن اللبناني، قال إن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان يشكل مصدر قلق كبير لتركيا، مشيرا إلى أنه بحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال زيارته الأخيرة لتركيا، ضرورة وقف الحرب على لبنان، وأهمية الدور الأمريكي في هذا الملف.

كما أكد استمرار دعم تركيا للسودان، واصفا علاقاتها مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان بالجيدة، وقال إن علاقات أنقرة مع ليبيا مستقرة وإن تركيا لن تتركها وحدها.

وفي سياق آخر، أشار أردوغان إلى أن أوروبا لا تبدو راغبة في ضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، موضحا أن الانضمام إلى الاتحاد لم يعد أولوية لبلاده، وأن أوروبا هي الخاسر من ذلك.

وعن العلاقات مع واشنطن، قال الرئيس التركي إنه تلقى وعدا من ترمب بشأن مقاتلات "إف-35"، وإنه ينتظر منه الوفاء به.

كما كشف أردوغان عن إمكانية انضمام مصر مستقبلا إلى اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعتها تركيا مؤخرا مع السعودية وباكستان، موضحا أن الاتفاقية تتيح انضمام دول أخرى، وتنص على اتخاذ الدول الموقعة خطوات موحدة في حال تعرض إحداها لاعتداء خارجي.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!