
ترك برس
أصدر شكيب أوداغيتش، رئيس غرفة تجارة إسطنبول (İTO)، بيانًا أدان فيه قرار إسرائيل توسيع أنشطتها العسكرية في غزة، مؤكدًا أن عالم الأعمال في إسطنبول يلعن هذا القرار ويعتبره باطلاً.
وأشار أوداغيتش في بيانه إلى أن تاريخ العالم السياسي مليء بأمثلة تثبت أن أفعال الظالمين لا تمر دون عقاب، مشيرًا إلى أن إسرائيل تعلم ذلك جيدًا.
وأكد أوداغيتش أن إيقاف إسرائيل في هذه المرحلة يمثل الشرط الأساسي لكون الإنسان إنسانًا، مضيفًا أن الذين يصمتون اليوم سيكونون مسؤولين أمام التاريخ. ويمكن تحمل هذه المسؤولية فقط من خلال الاعتراف الفعلي والقانوني بدولة فلسطين المستقلة ضمن حدود 1967.
واعتبر أن خطة إسرائيل لتحويل الإبادة الجماعية التي تمارسها باستخدام الإرهاب الحكومي في المنطقة إلى احتلال لا يمكن قبولها.
وذكر أن هذا القرار يُعد إضافة جديدة إلى جرائم الحرب التي ستلقى إسرائيل يومًا ما حسابها. ودعا المجتمع الدولي إلى تقديم الرد المناسب فورًا للمسؤولين عن هذه الجرائم.
ولفت إلى أن الصمت أمام هذه العمليات الجائرة التي تُمارس أمام أعين الناس لم يعد مقبولًا، ويجب على الإنسانية ألا تستمر في الصمت.
وأعرب أوداغيتش عن وقوف عالم الأعمال إلى جانب شعب غزة، مؤكدًا أن غزة تُعتبر الوطن الأبدي للفلسطينيين المسلمين.
وأضاف: "نحن نحتفظ دائمًا بأملنا وحماسنا للقاء في غزة يومًا ما"، مشيرا إلى التزام مجتمع الأعمال في إسطنبول بدعم القضية الفلسطينية.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!