
ترك برس
أعلن رئيس هيئة الصناعات الدفاعية في الرئاسة التركية خلوق غورغون أن صناعة الدفاع والطيران التركية حققت في شهر يناير 2026 صادرات بقيمة 555.3 مليون دولار، مسجلةً زيادة قدرها 44.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو أعلى رقم للصادرات في بداية عام على الإطلاق.
وأكد غورغون في بيان له أن هذا الأداء القوي يعكس التنافسية العالية للقطاع في الأسواق العالمية وقدرته على النمو المستدام، مبينًا أن النتائج تعكس محفظة منتجات عالية التكنولوجيا وأنظمة مثبتة في ساحة العمليات وشراكات طويلة الأمد.
تأتي هذه النتائج بعد عام 2025 القياسي الذي شهد وصول إجمالي صادرات الدفاع والطيران التركية إلى أكثر من 10.5 مليار دولار، بزيادة 48% عن العام السابق، وهو ما يدل على توسع كبير في أسواق التصدير وخاصة في أوروبا والشرق الأوسط وأمريكا.
وأكد غورغون أن أوروبا استحوذت على الجزء الأكبر من صادرات تركيا الدفاعية في 2025 بحوالي 4.3 مليار دولار، تليها منطقة الشرق الأوسط، مع توسع في الصادرات إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وسلوفاكيا.
وأظهرت بيانات رسمية أن صادرات تركيا من المركبات الجوية وآليات الفضاء شكلت جزءًا رئيسيًا من صادرات التكنولوجيا العالية في 2025، حيث تجاوزت 4 مليارات دولار، مما يعزز موقع الصناعة التركية ليس فقط كمورد أسلحة، بل كشريك في الصناعات التقنية المتقدمة.
خبراء ومراقبون يشيرون إلى أن قطاع الدفاع التركي لم يحقق فقط زيادة في الحجم، بل أيضًا في القيمة المضافة للصادرات، حيث ارتفع متوسط قيمة الصادرات الدفاعية لكل كيلوجرام مقارنة بمتوسط الصناعة الوطنية، مما يدل على تركيز على منتجات عالية التقنية.
ويؤكد مسؤولون في الحكومة التركية أن هذه الإنجازات تأتي نتيجة سياسات مخططة ومستقرة، مدعومة برؤية “المبادرة الوطنية للتكنولوجيا” و”مبادرة الكفاءة الوطنية” التي أطلقتها القيادة التركية بهدف زيادة المحتوى المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات في الأنظمة الدفاعية الحساسة.
ووفقا للخبراء، فإن توسع تركيا في التصدير لا يعزز فقط الوضع الاقتصادي، بل يرسخ مكانتها كقوة صناعية ذات تكنولوجيا متقدمة في مجال الدفاع والطيران عالميًا، مع نجاح في بيع أنظمة متطورة مثل الطائرات دون طيار والطائرات التدريبية وحتى أنظمة إلكترونية متقدمة للدول الشريكة.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











