ترك برس

بدأت، اليوم الأربعاء، فعاليات الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي في العاصمة المصرية القاهرة، بالتزامن مع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرسمية لمصر.

ووصل أردوغان القاهرة قادما من المملكة العربية السعودية، حيث اختتم لقاءاته الرسمية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وكان في استقباله بمطار القاهرة الدولي نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، ويرافقه في زيارته إلى القاهرة وفد وزاري يضم وزراء الخارجية هاكان فيدان، والمالية محمد شيمشك، والطاقة ألب أرسلان بيرقدار، وغيرهم.

وأشارت وسائل الإعلام المصرية إلى أن الجلسة الختامية شهدت مشاركة واسعة من مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية في البلدين، وتركزت المناقشات على بحث فرص الاستثمار المتبادل، وزيادة معدلات التبادل التجاري، وتوقيع اتفاقيات تجارية جديدة، وتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص في مصر وتركيا.

وفي ختام المنتدى، أصدرت رئاسة الجمهورية المصرية بياناً بخصوص الإعلان المشترك للاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين جمهورية مصر العربية وجمهورية تركيا، وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمصر ومباحثاته مع الرئيس عبد الفتاح السيسى، الأربعاء، بقصر الاتحادية.

 إن جمهورية مصر العربية وجمهورية تركيا (ويُشار إليهما فيما بعد بـ"الطرفين")؛ إذ تستذكران إنشاء مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، وانعقاد اجتماعه الأول في أنقرة في 4 سبتمبر 2024، برئاسة مشتركة من رئيسي الدولتين؛ واسترشادًا بالروابط التاريخية الأخوية العريقة التي تجمع بين جمهورية مصر العربية وجمهورية تركيا، وبالتزامهما المشترك بتطوير العلاقات الثنائية على أساس الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة؛

وإذ تُحيطان علمًا بارتياح بالزخم الإيجابي الذي تحقق في العلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة؛ وإذ تؤكدان عزمهما على تعزيز التنسيق والتعاون في المحافل الدولية والإقليمية، دعمًا للجهود العالمية الرامية إلى التصدي للتحديات المشتركة، بما في ذلك السلم والأمن الدوليين، والتنمية المستدامة، وتغير المناخ، وحماية البيئة، والأمن الغذائي؛
وإذ تُقِرّان بالدور المحوري للتعاون الاقتصادي في تعزيز الازدهار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة من خلال شراكة منتجة ومحققة للمنفعة المتبادلة.

لتبادل التجاري

ويعد المنتدى -الذي عُقدت جلسته الأولى في مدينة العلمين مطلع فبراير/شباط الجاري- من أكبر الاجتماعات التجارية بين البلدين، ويشارك فيه نحو 200 رئيس ومسؤول من قطاعات التجارة والصناعة والبورصات التركية، وأكثر من 100 ممثل تجاري مصري.

وشهدت العلاقات بين القاهرة وأنقرة تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بينهما 8.8 مليارات دولار في 2024، منها 4.2 مليارات دولار صادرات تركية إلى مصر، و4.6 مليارات دولار واردات.

وقد وضع الرئيسان هدفا بزيادة حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار بحلول 2028، من خلال تنسيق الوزارات المعنية وتطوير خطط لتعزيز بيئة الاستثمار المشترك.

وتأتي زيارة أردوغان في سياق جولة بدأها من السعودية، أكد خلالها عزمه على تعزيز علاقات بلاده الإقليمية، بما في ذلك مجالات الطاقة المتجددة والصناعات الدفاعية.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!