ترك برس

شهدت مدينة إسطنبول مراسم تدشين زورقي الصواريخ العسكريين "الوكرة (Q51)" و"الغارية (Q52)"، التابعين للقوات البحرية الأميرية القطرية، واللذين تم تصنيعهما في أحواض شركة ديرسان التركية، وذلك بحضور رسمي رفيع من الجانبين القطري والتركي.

وقالت السفارة القطرية لدى أنقرة في بيان لها: "شارك سعادة السيد/ فيصل بن عبدالله آل حتزاب، سفير الدولة لدى الجمهورية التركية، في مراسم تدشين زورقي الصواريخ العسكريين "الوكرة(Q51) " و"الغارية(Q52) " في مدينة إسطنبول، التابعين للقوات البحرية الأميرية القطرية، واللذين تم تصنيعهما من قبل شركة ديرسان التركية".

وأضافت: "حضر مراسم التدشين كل من سعادة اللواء الركن (بحري) خالد بن محمد الهاجري، نائب قائد القوات البحرية الأميرية القطرية؛ وسعادة اللواء ناصر أحمد الحمادي، نائب رئيس الأركان للإدارة والإمداد بالوكالة ورئيس هيئة الإمداد والتجهيز بالقوات المسلحة القطرية؛ وسعادة العميد الركن عبد العزيز صالح السليطي، الملحق العسكري لدولة قطر لدى الجمهورية التركية؛ وسعادة اللواء (بحري) عزيز باقي أوغلو، قائد القطاع الشمالي في الجمهورية التركية: والسيد عزيز يلدريم، رئيس مجلس إدارة شركة ديرسان، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والضباط من الجانبين".

ووفق بيانات الشركة المصنعة وتقارير دفاعية متخصصة، فإن زورقي "الوكرة" و"الغارية" ينتميان إلى فئة زوارق الهجوم السريع المسلحة بصواريخ موجهة، وتتميز بسرعات عالية وقدرات مناورة متقدمة، إضافة إلى أنظمة رادار حديثة وأنظمة إدارة قتال متطورة.

كما جُهز الزورقان بمنصات لإطلاق صواريخ مضادة للسفن وأنظمة دفاع جوي قصيرة المدى، بما يعزز قدرات البحرية القطرية في حماية المياه الإقليمية وتأمين المنشآت الحيوية.

ويأتي المشروع ضمن برنامج تحديث وتوسيع الأسطول البحري القطري، الذي يشمل إدخال قطع بحرية حديثة ضمن رؤية شاملة لتعزيز الأمن البحري، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج وممرات الطاقة العالمية.

شراكة استراتيجية متنامية

ويعكس تدشين الزورقين مستوى التعاون الدفاعي المتقدم بين الدوحة وأنقرة، حيث شهدت السنوات الأخيرة توقيع عدة اتفاقيات في مجالات التصنيع العسكري، ونقل التكنولوجيا، والتدريب المشترك.

وتُعد شركة "ديرسان" من أبرز شركات بناء السفن العسكرية في تركيا، وقد نفذت مشاريع بحرية لعدد من الدول، مستفيدة من الطفرة التي يشهدها قطاع الصناعات الدفاعية التركي.

ويمثل هذا التدشين خطوة جديدة في مسار الشراكة الاستراتيجية بين قطر وتركيا، لا سيما في المجال البحري، بما يعزز التكامل الدفاعي ويوسع آفاق التعاون الصناعي والعسكري بين البلدين.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!