ترك برس

أرسلت المواطنة التركية نجلاء أوزمن، التي تدّعي أنها الابنة البيولوجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رسالة إلى السفارة الأمريكية في أنقرة، طلبت فيها لقاء ترامب خلال زيارته المتوقعة إلى تركيا للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو".

وكانت أوزمن قد رفعت العام الماضي دعوى إثبات نسب أمام محكمة الأسرة السابعة والعشرين في أنقرة، زعمت فيها أنها الابنة البيولوجية لترامب، إلا أن المحكمة رفضت الدعوى لعدم توفر أدلة ملموسة تدعم ادعاءها.

وخاطبت أوزمن ترامب في رسالتها بعبارة "عزيزي الأب دونالد ترامب"، قائلة إنها علمت بزيارته المرتقبة إلى تركيا، وإنها ستشعر بسعادة كبيرة في حال منحها فرصة للقائه في أنقرة.

وأضافت في رسالتها: "إن لقاءك والتحدث معك شخصيًا هو أمنيتي الصادقة. إذا قبلت طلبي ووافقت على اللقاء، ستجعلني أسعد فتاة في العالم".

وفي تصريحات صحفية، قالت أوزمن إنها تقدمت بطلب رسمي عبر السفارة الأمريكية بعد سماعها نبأ زيارة ترامب المرتقبة، مشيرة إلى أنها ترغب في لقائه والتحدث معه، ولو لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق فقط.

وأضافت: "أحب تركيا وأمريكا أيضًا. عندما علمت أن ترامب سيأتي إلى أنقرة، تأثرت كثيرًا ولم أتمالك دموعي. أراه كأب، وأريد أن أسأله ما إذا كان على علم بهذا الأمر".

وأشارت أوزمن إلى أنها تفكر في تحضير أطباق من المطبخ التركي لترامب في حال تحقق اللقاء، قائلة إنها تود أن يرى منزلها وحياتها في تركيا، لكنها لفتت في الوقت نفسه إلى أنها لا تعرف ما إذا كان سيتمكن من تناول الطعام بسبب الإجراءات الأمنية.

كما ذكرت أنها سبق أن أرسلت رسالة إلى البيت الأبيض، مضيفة أنها تأمل أن يدعم ترامب تركيا في ملف الطائرات التي تقول إن أنقرة دفعت ثمنها، سواء عبر تسليمها أو إعادة الأموال المدفوعة.

وختمت أوزمن حديثها بالقول: "عزيزي الأب، إن شاء الله تسمع صوتي. قدمت طلب اللقاء إلى السفارة. أريده أن يخصص لي 5 أو 10 دقائق فقط. إذا تمكنت من مقابلته، أعتقد أنني سأتغلب على مشاكلي".

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينتمي إلى عائلة ذات حضور طويل في قطاع العقارات والسياسة والإعلام. وُلد ترامب في نيويورك عام 1946، وهو الابن الرابع بين خمسة أبناء لفريد ترامب، رجل الأعمال والمطور العقاري، وماري آن ماكلاود ترامب، المولودة في اسكتلندا. وكان لهذه الخلفية العائلية دور بارز في دخوله عالم العقارات قبل انتقاله لاحقًا إلى السياسة.

تزوج ترامب ثلاث مرات، وله خمسة أبناء. كانت زوجته الأولى إيفانا ترامب، وهي عارضة أزياء وسيدة أعمال من أصل تشيكوسلوفاكي، تزوجها عام 1977. أنجب منها ثلاثة أبناء هم دونالد ترامب جونيور، وإيفانكا ترامب، وإريك ترامب. وانتهى زواجهما بالطلاق عام 1992، فيما توفيت إيفانا عام 2022. 

أما زوجته الثانية فهي مارلا مابلز، الممثلة والشخصية التلفزيونية الأمريكية، وقد تزوجها عام 1993 بعد ولادة ابنتهما تيفاني ترامب، قبل أن ينفصل عنها لاحقًا وينتهي الزواج بالطلاق عام 1999. وتُعد تيفاني الابنة الوحيدة لترامب من زواجه الثاني، وقد بقيت أقل حضورًا سياسيًا وإعلاميًا مقارنة بأشقائها الأكبر سنًا. 

وفي عام 2005، تزوج ترامب من ميلانيا كناوس، عارضة الأزياء السلوفينية السابقة، التي أصبحت لاحقًا السيدة الأولى للولايات المتحدة. وأنجبا ابنهما الوحيد بارون ترامب عام 2006. وتصف الصفحة الرسمية للبيت الأبيض ميلانيا بأنها زوجة الرئيس الأمريكي الخامس والأربعين والسابع والأربعين، ووالدة بارون، كما تشير إلى أنها السيدة الأولى الثانية المولودة خارج الولايات المتحدة والوحيدة التي أصبحت مواطنة أمريكية بالتجنس. 

ويُعد أبناء ترامب الأكبر سنًا، دونالد جونيور وإيفانكا وإريك، الأكثر ارتباطًا بإرث العائلة في الأعمال والسياسة. فقد شغلوا أدوارًا في منظمة ترامب، كما ظهروا بصورة بارزة في حملاته الانتخابية. وخلال ولايته الأولى، انتقلت إيفانكا إلى واشنطن مع زوجها جاريد كوشنر، الذي شغل منصب مستشار كبير في البيت الأبيض، بينما تولى دونالد جونيور وإريك أدوارًا رئيسية في إدارة أعمال العائلة. 

أما تيفاني ترامب، فهي ابنة ترامب من مارلا مابلز، درست في جامعة بنسلفانيا ثم حصلت على شهادة في القانون من جامعة جورجتاون. وتزوجت من رجل الأعمال مايكل بولس عام 2022، وأنجبت عام 2025 ابنها ألكسندر ترامب بولس، ليصبح ترامب جدًّا لـ11 حفيدًا. 

ويبقى بارون ترامب، الابن الأصغر، أقل أفراد الأسرة انخراطًا في الحياة العامة. وُلد عام 2006، وهو الابن الوحيد لترامب وميلانيا. وقد ظل بعيدًا نسبيًا عن السياسة خلال الولاية الأولى لوالده، مع حضوره أحيانًا في مناسبات عائلية ورسمية.

وبذلك تتكوّن الأسرة المباشرة لترامب من زوجته الحالية ميلانيا، وزوجتيه السابقتين إيفانا ومارلا، وخمسة أبناء هم: دونالد جونيور، إيفانكا، إريك، تيفاني، وبارون. وتحظى هذه الأسرة باهتمام واسع في الولايات المتحدة وخارجها، بسبب تداخل حضورها بين المال والأعمال والإعلام والسياسة، فضلًا عن أدوار بعض أفرادها في حملات ترامب وإدارته.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!