ترك برس

وثّق مقطع مصور لقاءً عفويًا جمع زائرًا تركيًا بطفل سوري في أحد شوارع العاصمة دمشق، حيث دار بينهما حديث ودي استعاد خلاله الطفل ذكرياته في مدينة إسطنبول قبل عودته إلى سوريا.

وخلال الحوار، تحدث الطفل عن المنطقة التي كان يقيم فيها في إسطنبول، مستعرضًا تفاصيل من حياته هناك، فيما أبدى الزائر التركي اهتمامًا بالاستماع إلى تجربته وظروف عودته إلى بلاده.

واختُتم اللقاء بلفتة إنسانية، إذ قدّم الزائر التركي هدية نقدية للطفل، في مشهد حظي بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، لما حمله من أبعاد إنسانية وعفوية.

https://x.com/TR99media/status/2071307647975133542/video/1

تستضيف تركيا أحد أكبر تجمعات السوريين خارج بلادهم منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011. ووفق تقديرات أممية، بلغ عدد السوريين المسجلين تحت نظام “الحماية المؤقتة” نحو 2.5 مليون شخص بحلول منتصف 2025، بعدما كان العدد يتجاوز 3.5 مليون في سنوات سابقة.

ولا تصنف تركيا معظم السوريين كـ“لاجئين” قانونيًا، بل كأشخاص خاضعين لـالحماية المؤقتة، وهو نظام أُقر رسميًا عام 2014 ويمنحهم حق الإقامة والوصول إلى التعليم والصحة وبعض فرص العمل المشروطة.

ويعيش أغلب السوريين في المدن التركية، خصوصًا إسطنبول وغازي عنتاب وشانلي أورفا وهاتاي وأضنة ومرسين، حيث اندمج كثيرون في سوق العمل غير الرسمي أو أسسوا أعمالًا صغيرة. لكنهم يواجهون تحديات متزايدة، أبرزها الفقر، السكن، صعوبة العمل القانوني، وتنامي الخطاب السياسي المعارض للهجرة.

ومنذ التغيرات السياسية في سوريا أواخر 2024، عاد عدد من السوريين من دول الجوار، بينها تركيا، لكن منظمات أممية حذرت من أن العودة يجب أن تكون طوعية وآمنة وكريمة، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة داخل سوريا. 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!