
ترك برس
تكشف أحدث استطلاعات الرأي في تركيا ملامح مشهد انتخابي يشهد تحولات لافتة، مع حفاظ حزب العدالة والتنمية على موقعه في الصدارة، وصعود الحزب الجديد بوصفه أبرز منافسيه، وسط تفاوت واضح في مستويات تأييد بقية الأحزاب.
وكشفت ست شركات متخصصة في استطلاعات الرأي في تركيا عن نتائج أحدث قياساتها لتوجهات الناخبين، في ظل التطورات السياسية الأخيرة، والتي أظهرت استمرار تصدر حزب العدالة والتنمية للمشهد الانتخابي، مقابل تعزيز الحزب الجديد موقعه في المركز الثاني، مع تسجيل تفاوت في نسب التأييد للأحزاب الأخرى.
وبحسب نتائج الاستطلاعات التي نشرتها شركات "بيتيمار"، و"أوزدمير أنكيت"، و"أو آر سي"، و"إيه إل إف"، و"أريدا"، إلى جانب الباحث مراد كيزيلبوغا، حافظ حزب العدالة والتنمية على المرتبة الأولى في خمسة من أصل ستة استطلاعات، فيما جاء الحزب الجديد في المركز الثاني مع تراجع الفارق بين الحزبين في بعض القياسات.
وأظهرت نتائج شركة "بيتيمار" حصول حزب العدالة والتنمية على 35.8 بالمئة من أصوات المشاركين، يليه الحزب الجديد بنسبة 19.3 بالمئة، ثم حزب الشعب الجمهوري بـ9.4 بالمئة، بينما تقاسم كل من حزب الحركة القومية وحزب المساواة والديمقراطية للشعوب نسبة 8.8 بالمئة، بحسب ما أورده موقع "عربي21".
وفي استطلاع شركة "أوزدمير أنكيت"، تصدر حزب العدالة والتنمية بنسبة 35.9 بالمئة، تلاه الحزب الجديد بـ22.7 بالمئة، ثم حزب الشعب الجمهوري بنسبة 9.1 بالمئة، وحزب المساواة والديمقراطية للشعوب بـ7.8 بالمئة، فيما حصل حزب الحركة القومية على 7 بالمئة.
أما نتائج شركة "أو آر سي"، فأظهرت حصول حزب العدالة والتنمية على 35.9 بالمئة، مقابل 19.4 بالمئة للحزب الجديد، و11.8 بالمئة لحزب الشعب الجمهوري، و8.5 بالمئة لحزب المساواة والديمقراطية للشعوب، و8.1 بالمئة لحزب الحركة القومية.
وفي استطلاع شركة "إيه إل إف"، جاء حزب العدالة والتنمية في الصدارة بنسبة 34.2 بالمئة، يليه الحزب الجديد بـ19.3 بالمئة، ثم حزب الشعب الجمهوري بنسبة 12 بالمئة، بينما حصل حزب المساواة والديمقراطية للشعوب على 8.8 بالمئة، وحزب الحركة القومية على 8.7 بالمئة.
وأشارت نتائج شركة "أريدا" إلى استمرار تقدم حزب العدالة والتنمية بنسبة 35.3 بالمئة، مقابل 16.6 بالمئة للحزب الجديد، فيما نال حزب الشعب الجمهوري 12.2 بالمئة، وحزب المساواة والديمقراطية للشعوب 9.7 بالمئة، وحزب الحركة القومية 8.7 بالمئة.
وفي المقابل، أظهر الاستطلاع الذي أجراه الباحث مراد كيزيلبوغا تقلص الفارق بين الحزبين الرئيسيين، إذ حصل حزب العدالة والتنمية على 31.2 بالمئة، مقابل 29.2 بالمئة للحزب الجديد، بينما جاء حزب المساواة والديمقراطية للشعوب ثالثا بنسبة 8.8 بالمئة، تلاه حزب الحركة القومية بـ7.5 بالمئة، ثم حزب الشعب الجمهوري بنسبة 4.8 بالمئة.
وتعكس نتائج الاستطلاعات الست، رغم اختلاف نسب التأييد بين شركة وأخرى، استمرار تصدر حزب العدالة والتنمية للمشهد الانتخابي، مقابل صعود الحزب الجديد بوصفه أبرز منافسيه، مع تباين واضح في مستويات الدعم التي حصدتها بقية الأحزاب، وفي مقدمتها حزب الشعب الجمهوري، وحزب الحركة القومية، وحزب المساواة والديمقراطية للشعوب، وفقا لنتائج شركات استطلاع الرأي المشاركة.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











