ترك برس

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنها لن تتردد في الدفاع عن نفسها أو خوض مواجهة عسكرية إذا تعرضت لهجوم، مشددا على أن أنقرة لن تهرب من الحرب إذا فُرضت عليها.

وجاءت تصريحات أردوغان خلال مقابلة خاصة مع قناة الجزيرة، ردا على سؤال بشأن ما تتداوله وسائل إعلام إسرائيلية عن تركيا باعتبارها خصما محتملا في المرحلة المقبلة.

وقال الرئيس التركي إن بلاده تتحدث عن السلام وتسعى إلى تحقيقه، لكنه أضاف أن تركيا ستدافع عن نفسها إذا تعرضت لاعتداء، مؤكدا أنها لن تتردد في خوض الحرب إذا جاء الهجوم من طرف يسعى إلى المواجهة وليس إلى السلام.

وفي السياق ذاته، أبرز أردوغان أهمية «اتفاقية مكة» للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان، معتبرا أنها بعثت برسالة مهمة إلى العالم في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

وأوضح أن الاتفاقية تقوم على مبدأ الدفاع المشترك، بحيث يمكن للدول الثلاث التحرك معا إذا تعرضت إحداها لاعتداء خارجي، مشبها جوهر هذا المبدأ بالمادة الخامسة من حلف شمال الأطلسي «ناتو».

وأشار إلى أن أي اعتداء على تركيا أو السعودية أو باكستان قد يستدعي تحرك الدول الثلاث، مؤكدا أن الاتفاقية تتيح لها الدفاع عن بعضها بعضا في مواجهة مختلف أنواع التهديدات.

ورأى أردوغان أن اختيار مكة المكرمة مكانا لإبرام الاتفاقية منحها دلالة خاصة، مؤكدا أن الدول الثلاث تقدم نفسها بوصفها دولا تسعى إلى حماية السلام وليس إلى إشعال الحروب.

كما رفض وصف الاتفاقية بأنها «تحالف سني»، مشددا على أنها لا تقوم على أساس طائفي، وأن أبوابها مفتوحة أمام دول أخرى، بما في ذلك مصر إذا رغبت في الانضمام.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!