
ترك برس
كرّم القنصل العام للجمهورية العربية السورية في مدينة غازي عنتاب التركية، علي جمال الدين مصطفى، الطفل السوري جلال عبد القادر جديداوي، المنحدر من محافظة الرقة، تقديرًا لإنجازاته الرياضية المتميزة وحصوله على عدد من الميداليات الذهبية في رياضة الكاراتيه خلال مشاركاته في بطولات أُقيمت داخل تركيا.
وأشاد القنصل العام خلال التكريم بالمستوى الرياضي الذي أظهره جديداوي، مؤكدًا اهتمام البعثة الدبلوماسية السورية بدعم المواهب والطاقات الشابة، وتشجيع الرياضيين السوريين على تطوير مهاراتهم وتحقيق مزيد من الإنجازات في المنافسات الرياضية.
ويأتي تكريم الطفل السوري بعد سلسلة من النتائج اللافتة التي حققها في بطولات الكاراتيه التركية، إذ حصد سبع ميداليات خلال مشاركاته الممتدة بين تموز/يوليو 2025 وأيلول/سبتمبر 2026، توزعت بين أربع ميداليات ذهبية وفضية واحدة وبرونزيتين.
من الرقة إلى منصات التتويج في تركيا
وبدأ جديداوي ممارسة رياضة الكاراتيه في سن الخامسة، قبل أن يواصل تدريباته ويشارك في منافسات رياضية مختلفة، تمكن خلالها من تحقيق نتائج متقدمة أمام منافسين من فئته العمرية.
وكان أحدث إنجازاته إحراز المركز الأول والميدالية الذهبية في منافسات «الكاتا»، ضمن المرحلة الثانية من بطولة دوري نجوم الكاراتيه التركي لعام 2026، التي استضافتها ولاية هاتاي في 12 أيلول/سبتمبر الماضي.
وسبق ذلك حصوله على ميداليتين برونزيتين في بطولتين أُقيمتا بولايتي سكاريا وأنطاليا مطلع العام الجاري، إضافة إلى ميدالية ذهبية في ولاية أضنة خلال حزيران/يونيو.
دعم المواهب السورية في تركيا
ويعكس تكريم جديداوي الاهتمام بإبراز النجاحات الفردية للأطفال والشباب السوريين المقيمين في تركيا، ولا سيما في المجالات الرياضية التي تتيح لهم فرصًا لتطوير مهاراتهم والمشاركة في المنافسات المحلية والوطنية.
وتشهد المدن التركية التي تستضيف تجمعات سورية نشاطًا رياضيًا متنوعًا، إذ سبق أن شهدت غازي عنتاب تأسيس فرق للكاراتيه تضم أطفالًا سوريين، حصل بعضها على اعتماد من الاتحاد التركي للعبة، ما أتاح للاعبيها فرص المشاركة في البطولات الرسمية.
ويكتسب هذا النوع من المبادرات أهمية خاصة في تشجيع المواهب الناشئة، وتعزيز حضور الرياضيين السوريين في المحافل الرياضية، إلى جانب تسليط الضوء على قصص نجاح لأطفال تمكنوا من تطوير قدراتهم وتحقيق إنجازات خارج بلدهم.
ويشكل تكريم جديداوي محطة جديدة في مسيرته الرياضية المبكرة، وحافزًا لمواصلة التدريب والمنافسة، في وقت تبرز فيه أهمية توفير فرص الرعاية والتأهيل للمواهب السورية الواعدة، بما يساعدها على الوصول إلى مستويات أكثر تقدمًا في المستقبل
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











