
ترك برس
دعا رئيس حزب المستقبل ورئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داود أوغلو إلى التوصل لوقف حقيقي لإطلاق النار في ظل التصعيد الإقليمي المتسارع، معتبراً أن ذلك يمثل "الخبر الأكثر إلحاحاً الذي من شأنه أن يجلب الفرح للمنطقة والعالم".
وفي تدوينة له باللغة العربية على منصة "إكس"، تناول فيها تطورات التوتر بين إيران والولايات المتحدة، أشار داود أوغلو إلى تزايد التقارير بشأن جهود وساطة تقودها أطراف عدة، معرباً عن أمله في أن تؤتي المساعي التي تبذلها دول المنطقة، وفي مقدمتها تركيا، نتائج ملموسة لخفض التصعيد.
ولفت إلى وجود تساؤلات حول حقيقة المفاوضات الجارية، في ظل التباين بين تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إحراز تقدم، ونفي طهران إجراء أي محادثات، معتبراً أن بعض هذه التصريحات قد تندرج ضمن "تكتيكات الحرب النفسية".
مقترح مرحلي لوقف إطلاق النار
وطرح داود أوغلو تصوراً من مرحلتين لتهيئة الأرضية أمام مفاوضات حقيقية، مشدداً على ضرورة بناء الثقة بين الأطراف.
وأوضح أن المرحلة الأولى ينبغي أن تتضمن إعلان "وقف إطلاق نار مؤقت" يضمن استمرار المفاوضات دون استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران أو القيادات المنخرطة في العملية التفاوضية.
أما المرحلة الثانية، فتتمثل في إطلاق مفاوضات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بالتوازي مع العمل على تطبيع العلاقات بين طهران ودول الخليج، عبر إجراءات تدريجية لبناء الثقة.
شبكة وساطة لمنع التصعيد
وأكد داود أوغلو ضرورة إنشاء شبكة موثوقة من الوسطاء تضم الولايات المتحدة وإيران ودول الخليج، بهدف منع أي أطراف من تقويض جهود التهدئة، في إشارة إلى المخاوف من تعطيل المسار الدبلوماسي.
لحظة مناسبة للتهدئة
واعتبر المسؤول التركي الأسبق أن الظروف الحالية قد تكون مواتية لوقف إطلاق النار، في ظل تعرض جميع الأطراف لخسائر مادية ومعنوية، وتراجع فرص تحقيق "نصر مطلق" لأي طرف.
وختم بالتشديد على أن نجاح أي مسار تفاوضي يتطلب إرادة سياسية قوية وحسن نية من الأطراف المعنية، إلى جانب مرونة الوسطاء وقدرتهم على طرح حلول مبتكرة تواكب تعقيدات المرحلة.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!










