فيليز كاتمان - ستار - ترجمة و تحرير ترك برس

الأسواق انقلبت رأساً على عقب من جديد.

هل المفاوضات مستمرة أم انتهت؟

هل مضيق هرمز مفتوح أم مغلق؟

هل رُفع الحصار أم لم يُرفع؟

لقد أصبح عدم اليقين أمراً مؤكداً.

أصبح عدم اليقين هو وضعنا الطبيعي.

ولم يتأخر سعر النفط في إبداء رد فعله أيضاً.

سعر خام برنت 94 دولاراً للبرميل.

وهذا يعني ارتفاعاً سنوياً بنسبة 35-38%، وزيادة أسبوعية تتجاوز 4%.

أما بالنسبة إلى خام غرب تكساس الوسيط، فيُتحدث عن 86 دولاراً.

كل هذا بسبب عدم اليقين.

وبسبب ارتفاع علاوة الحرب.

وكأن ذلك لم يكن كافياً، اشتعلت أيضاً مناطق أخرى من الشرق الأوسط.

وتوضح البنود التي وافقت الولايات المتحدة على أمر بيعها لقطر الصورة.

أربع طائرات كي سي-46 إيه للتزود بالوقود جواً، مع المعدات المرتبطة بها، بقيمة 4.5 مليارات دولار.

وثمانية محركات توربينية مروحية من طراز بي دبليو 4062، ومستقبلات التحذير من الرادار، ومعدات أخرى أيضاً.

ويكاد المرء يتساءل: إلى أين تتجه هذه الاستعدادات؟

كما جاءت خطوات الولايات المتحدة تجاه حزب الله في الوقت نفسه.

فقد فرضت عقوبات على عشرة أشخاص بتهمة تهريب الأموال نقداً.

وفي الوقت نفسه، أعادت تشكيل الأمر في إطار سلطة مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى صلاتهم بقوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني.

هل انتهى الأمر؟

هناك أيضاً مسألة الحوثيين على جدول الأعمال.

ويقال إنه تم تنفيذ هجومين بطائرتين مسيّرتين استهدفا مطار أبها ومنشآت أرامكو في السعودية.

ومع إدراج الهجوم الإسرائيلي على قاعدة أبو الظهور الجوية في سوريا ضمن الصورة أيضاً، يصبح الشرق الأوسط محاصراً من جهاته الأربع.

وتزيد التطورات من قتامة الصورة أكثر فأكثر...

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!