
ترك برس
احتضنت مدينة إسطنبول التركية يوم الخميس 12 فبراير 2026، الدورة الثانية للمؤتمر الإسلامي لوزراء النقل (CTM)، تحت شعار ”تعزيز الربط في مجال النقل لتعميق الأخوة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي“.
ويهدف هذا الاجتماع الرفيع المستوى، الذي يجمع وزراء ووفودًا من جميع أنحاء العالم الإسلامي، إلى تنسيق القرارات التي من شأنها تحديث قطاع النقل وتعزيز التكامل الاقتصادي. وفقا لبيان نشرته منظمة التعاون الإسلامي.
وتميزت الجلسة الافتتاحية بكلمة مسجلة بالفيديو من الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي أكد أن تعزيز الترابط هو أساس التنمية المستدامة، وحث الدول الأعضاء على تجاوز مرحلة المداولات والتوجه نحو التنفيذ الملموس للقرارات المتفق عليها.
وفي بيان ألقاه نيابة عنه الدكتور أحمد كاويسا سينجيندو، الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، أن شبكات النقل القوية والمرنة لا غنى عنها لمجتمع يمتد عبر أربع قارات ويمثل ربع سكان العالم.
وفي معرض تناوله للتحديات الحالية في مجال اللوجستيات داخل منظمة التعاون الإسلامي، سلط الأمين العام الضوء بشكل خاص على مشروع سكة حديد داكار-بورتسودان التابع لمنظمة التعاون الإسلامي باعتباره مبادرة تحويلية من شأنها إحداث ثورة في تيسير التجارة والربط بين 13 دولة أفريقية عضو.
واستضاف المؤتمر بصفته الرئيس المنتخب حديثًا، عبد القادر أورال أوغلو، وزير النقل والبنية التحتية التركي، الذي استعرض بالتفصيل النجاح الكبير الذي حققته بلاده في مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق، مؤكدًا التزام تركيا بمشاركة خبرتها الفنية لسد الفجوات عبر منظمة التعاون الإسلامي.
وخلال الجلسة، تبادل الوزراء الإنجازات الوطنية في مجالات النقل البري والبحري والجوي، ودعوا بشكل جماعي إلى تطوير ممرات النقل الإقليمية كوسيلة لتحقيق السلام والازدهار.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!









