عبدالله قره كوش - ملييت - ترجمة وتحرير ترك برس

تقع الزلازل في الشرق كما في الغرب. في فنزويلا، واليابان، والفلبين، وأفغانستان...

ويتناقش خبراء الزلازل ويقدمون تحليلاتهم في الوقت نفسه.

وتركيا أيضًا من البلدان المعرضة للزلازل. وقد عشنا آلامًا كبيرة في الماضي.

لقد أُعيد بناء مدننا من جديد، وأُعيد إحياؤها.

وقد شاهدت بنفسي كيف استعادت هطاي عافيتها.

كما زرتها مباشرة بعد وقوع الزلزال.

هل نحن مستعدون للزلازل؟ ينبغي أن نناقش هذا السؤال بشكل أكبر قبل وقوع الزلازل.

يجب أن نشاهد مزيدًا من النقاشات حول الزلازل على شاشات التلفزيون. وينبغي أن نعمل على معالجة أوجه القصور.

ويتعين على أساتذة الجامعات والبروفيسورات مناقشة هذه القضية من منظور علمي.

كما ينبغي تنظيم ندوات واجتماعات في الولايات الأكثر عرضة للمخاطر.

في أي مرحلة تقف إسطنبول؟ وهل يشعر سكان إسطنبول بالاطمئنان؟

كيف هي معدلات تجديد المباني؟ يجب أن تزداد مشاريع التحول العمراني من أجل مواجهة الزلازل بدلًا من أن تكون مدفوعة بالمضاربة العقارية.

هل نستطيع تحويل المباني وتجديدها بالسرعة الكافية؟

وهل ستكون خطة العمل الخاصة بالزلازل قادرة على التطبيق في تلك الشوارع الضيقة؟

وهل تؤخذ في الاعتبار أوضاع الحدائق الموجودة في الشوارع الضيقة وما قد يترتب عليها؟

الأسئلة كثيرة. لكن عند النظر من بعيد، يلفت الانتباه أيضًا كثرة من يقولون: "لن يصيبنا شيء."

على الجميع أن يسأل نفسه: "هل نحن مستعدون للزلازل؟" وأن ينظر إلى نفسه في المرآة.

أزمة الثقة والمنطقة

عاد التوتر مجددًا في مسار العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي مضيق هرمز، يختبر الطرفان بعضهما بعضًا ويحاول كل منهما تعزيز أوراق قوته.

ومنذ البداية، هناك أزمة ثقة تتفاقم باستمرار. وتبدو هذه الأزمة بالنسبة للطرفين كأنها طريق مسدود. فلم يثق أي منهما بالآخر يومًا، ومن الصعب أن يثق به الآن.

تقصف إيران دول الخليج.

وتتزايد حدة التوتر في علاقاتها مع دول المنطقة. وإذا استمر الوضع على هذا النحو، فحتى لو توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق، فإن الأزمات والمشكلات بين دول المنطقة لن تنتهي.

بل إن أزمة الثقة بين إيران ودول الخليج ستزداد تفاقمًا.

وهذا يعني أن إسرائيل ستكون الرابح على الأرجح. فماذا تفعل إسرائيل بينما تجري مفاوضات التوصل إلى اتفاق؟

إنها تشن، بين الحين والآخر، هجمات على لبنان.

كما تواصل توسيع نفوذها في الضفة الغربية من خلال زيادة عمليات الهدم والضغط.

أما توسعها والدمار الذي تسببه في غزة، فهما واضحان للعيان.

كما تواصل تعزيز وجودها في سوريا، وتزيد من نفوذها في جنوب قبرص.

والنتيجة أن المنطقة لا تزال مضطربة.

والنتيجة أيضًا أن اقتصادات العالم تتأثر من جديد.

وأيًا كانت الزاوية التي ننظر منها، فإن المنطقة لا تزال مضطربة، وما زالت تعاني من المشكلات.

وسيكون الخاسر مرة أخرى هو دول المنطقة.

الغابات والحرائق

لقد حل فصل الصيف.

وبدأت ترد أخبار عن حرائق غابات صغيرة هنا وهناك.

وقد رأينا في السنوات الماضية أن 96 بالمئة من حرائق الغابات كانت ناجمة عن أخطاء بشرية أو عن الإهمال.

كما أن للاحتباس الحراري أثره أيضًا.

قد تكون الأخطاء صغيرة، لكن نتائجها تكون كبيرة.

ويستغرق تعويض ما احترق سنوات طويلة.

وفي السنوات الماضية، اندلع عدد كبير من الحرائق بسبب حرق بقايا المحاصيل الزراعية.

كما شهدنا حرائق بسبب أشخاص ألقوا أعقاب السجائر على الطريق أثناء مرورهم بالمناطق الحرجية.

ووقعت حرائق أيضًا بسبب قطع الزجاج والزجاجات المكسورة التي تُترك في أماكن التنزه.

وكذلك أحرقت قلوبنا النيران التي لم تُطفأ بالكامل في مواقع النزهات.

فماذا ينبغي أن نفعل إذن؟

علينا أن نمنع مثل هذه الحرائق الناجمة عن الأخطاء البشرية.

أي ينبغي أن نكون أكثر حذرًا.

وعلينا أن نكون أكثر انتباهًا، خصوصًا في المناطق التي ترتفع فيها درجات الحرارة وتنخفض فيها نسبة الرطوبة. كما يجب ألا ننسى رقم الإبلاغ عن الحرائق 177.

عن الكاتب

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!

مقالات الكتاب المنشورة تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي ترك برس