
ترك برس
أفادت وكالة "نوفوستي" الروسية نقلا عن "مصدر في الرئاسة التركية" بأنه لا توجد أي معلومات لدى الجانب التركي بشأن مفاوضات محتملة حول التسوية الأوكرانية بين وفدي موسكو وكييف في إسطنبول يوم 11 مارس/ آذار الجاري.
وقال المصدر في حديث للوكالة، يوم الاثنين: "لا توجد لدينا هذه المعلومات. وفي حال ظهور أي شيء محدد سنكشف عنه لوسائل الإعلام". حسبما أورد موقع روسيا اليوم.
وأفادت وسائل إعلام أوكرانية بأن الجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية حول أوكرانيا قد تجري في إسطنبول يوم 11 مارس الجاري.
وفي وقت سابق قال مصدر دبلوماسي تركي لوكالة "نوفوستي" إن تركيا تواصل الاتصالات مع موسكو وكييف في إطار جهود الوساطة لتسوية النزاع في أوكرانيا، مضيفا أن فرص التسوية لا تزال قائمة.
يذكر أن إسطنبول استضافت 3 جولات من المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، أسفرت عن تبادل عدد من أسرى الحرب.
وتلعب تركيا دورًا بارزًا في مساعي الوساطة منذ اندلاع الحرب، إذ حافظت على علاقات دبلوماسية مع كل من روسيا وأوكرانيا وسعت إلى استضافة محادثات مباشرة بين الطرفين. وقد استضافت إسطنبول عدة جولات من المفاوضات بين الوفدين الروسي والأوكراني منذ بداية الحرب، بما في ذلك محادثات عُقدت عام 2022 وأخرى لاحقًا بهدف بحث وقف إطلاق النار والقضايا الإنسانية.
كما أسفرت بعض تلك اللقاءات عن اتفاقات محدودة، أبرزها تبادل أعداد كبيرة من أسرى الحرب بين الجانبين، وهو ما اعتبر خطوة إنسانية وبناءً للثقة رغم استمرار الخلافات العميقة حول القضايا السياسية والعسكرية الأساسية.
ورغم استمرار المحادثات المتقطعة، لا تزال المواقف بين موسكو وكييف متباعدة بشأن شروط إنهاء الحرب، إذ تطالب أوكرانيا بوقف إطلاق نار شامل، بينما تربط روسيا أي تسوية بقضايا تتعلق بالوضع العسكري والأراضي التي تسيطر عليها، وهو ما يجعل فرص تحقيق اختراق دبلوماسي سريع محدودة حتى الآن.
ومع ذلك، تؤكد تركيا بشكل متكرر أن إسطنبول ستظل منصة مفتوحة للحوار بين الطرفين، في ظل استمرار الجهود الدولية للبحث عن مسار دبلوماسي يضع حدًا للنزاع.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











