
ترك برس
تُعرض في قصر بيلار بيي بمدينة إسطنبول طاولة وخزانة خشبية بأدراج سرية مشفّرة، صنعها السلطان العثماني عبد الحميد الثاني بيديه، في مشهد يعكس جانبًا مختلفًا من شخصية أحد أبرز سلاطين الدولة العثمانية.
وتحمل القطع المعروضة قيمة تاريخية وفنية خاصة، إذ تكشف اهتمام السلطان عبد الحميد الثاني بفن النجارة، الذي اشتهر بإتقانه وممارسته له بنفسه، إلى جانب انشغاله بشؤون الحكم والسياسة.
ويُعد قصر بيلار بيي من الأماكن المرتبطة بالسنوات الأخيرة من حياة السلطان عبد الحميد الثاني، حيث قضى فيه فترة الإقامة الجبرية، قبل أن يفارق الحياة عام 1918.
وتُبرز هذه الأعمال الخشبية جانبًا من مهارة السلطان ودهائه، من خلال تصميم أدراج سرية ومشفّرة داخل قطع تبدو للوهلة الأولى تقليدية، ما يمنح الزوار فرصة للتعرف على بعد إنساني وفني أقل شهرة في شخصية السلطان العثماني.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!










