
ترك برس
بعد أيام من إبرام صفقة محمد صلاح، بدأ طرابزون سبور التحرك نحو اسم هجومي بارز آخر، مع دخول الأوروغوياني داروين نونيز، مهاجم الهلال السعودي، دائرة اهتمام النادي التركي، في مسعى لإعادة جمعه بزميله السابق في ليفربول وتعزيز طموحات الفريق للموسم الجديد.
ووجه نادي طرابزون سبور التركي أنظاره لضم المهاجم الأوروغوياني الدولي داروين نونيز إلى صفوفه، وذلك بعدما نجح في التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، هداف ليفربول الإنجليزي السابق، في فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
وذكر موقع "فاناتيك" التركي أن انتقال صلاح إلى طرابزون سبور أدى إلى اهتمام عالمي واسع بالفريق، الأمر الذي دفع إدارة النادي لمحاولة ضم نونيز، لاعب الهلال السعودي.
وأضاف أن إبراهيم شاهينكايا، نائب رئيس النادي الذي سافر إلى اليونان لإتمام صفقة صلاح، سيسافر إلى المملكة العربية السعودية لمناقشة كافة التفاصيل حول انتقال نونيز، ومن المتوقع التوصل إلى اتفاق لضمه على سبيل الإعارة، وفقا لما نقله "الجزيرة نت".
وذكرت تقارير أن الفريق التركي عرض مبلغ 8 ملايين يورو على الهلال لضم المهاجم الأوروغوياني الذي تبلغ قيمته السوقية 20 مليون يورو.
ويبدو نونيز مقتنعا بفكرة اللعب مجددا مع صلاح في نفس الفريق، خاصة أنهما كانا صديقين مقربين في ليفربول، وإذا اكتملت الصفقة فسيصل نونيز إلى تركيا هذا الأسبوع.
وشارك نونيز في 24 مباراة مع الهلال وسجل تسعة أهداف وصنع خمسة، وفي مجمل مسيرته خاض 306 مباريات، وسجل 117 هدفا وصنع 51، ولديه 35 مباراة دولية مع منتخب الأوروغواي.
وجاء انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى طرابزون سبور التركي في واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أنهى مسيرة امتدت 9 أعوام مع ليفربول الإنجليزي، رسخ خلالها مكانته كأحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي، بتسجيله 257 هدفا في 442 مباراة، إلى جانب التتويج بعدد من البطولات الكبرى، بينها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
وانضم صلاح، البالغ من العمر 34 عاما، إلى طرابزون سبور في صفقة انتقال حر، ووقّع عقدا لمدة موسمين يحصل بموجبه على 17 مليون يورو سنويا، فضلا عن الحوافز والمكافآت. وجاء اختياره الدوري التركي بعد تكهنات طويلة بشأن وجهته المقبلة، ارتبط خلالها اسمه خصوصا بالانتقال إلى الدوري السعودي.
وأحدثت الصفقة منذ الإعلان عنها زخما واسعا داخل تركيا وخارجها، مستفيدة من الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها قائد منتخب مصر في العالم العربي وأوروبا. وانعكس ذلك سريعا على حسابات طرابزون سبور في مواقع التواصل الاجتماعي، ومبيعات التذاكر الموسمية، فضلا عن الاهتمام الإعلامي والسياحي المتزايد بمدينة طرابزون، لتتجاوز آثار التعاقد الجانب الرياضي إلى أبعاد تجارية وتسويقية أوسع.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!










