
ترك برس
تتجه الأنظار في تركيا إلى هوية المدرب الجديد لنادي طرابزون سبور، الذي يضم النجم المصري محمد صلاح، بعدما أنهى النادي حقبة فاتح تكه إثر تراجع نتائج الفريق في بداية الموسم.
وبحسب أحدث التقارير الصحفية التركية، تميل إدارة طرابزون إلى التعاقد مع مدرب أجنبي، وسط تداول عدة أسماء أوروبية بارزة، يتقدمها البرتغاليان سيرجيو كونسيساو وفيتور بيريرا، إلى جانب الإسباني مارسيلينو والإنجليزي ستيفن جيرارد. وأفادت تقارير بأن اتصالات أولية جرت مع كونسيساو وبيريرا، فيما أُدرج مارسيلينو وجيرارد ضمن قائمة الخيارات التي تدرسها الإدارة.
وكان اسم الإيطالي أنطونيو كونتي قد تصدر التقارير في بداية البحث عن مدرب جديد، كما طُرح اسم التركي أردا توران، إلا أن رئيس طرابزون سبور أرطغرل دوغان نفى إجراء مفاوضات مع كونتي، وقال إن توران ليس مطروحاً حالياً لارتباطه بعقد مع فريق آخر. كما استبعد وجود مفاوضات مع فاتح تريم وشنول غونيش وعبد الله أفجي.
وأكد دوغان أن الإدارة لا تريد التسرع في اختيار المدرب، معتبراً أن القرار يحتاج إلى دراسة دقيقة في ظل طموحات النادي والنجوم الموجودين في صفوفه، مرجحاً أن يكون المدرب المقبل أجنبياً.
وجاء التحرك بعد انتهاء مشوار فاتح تكه مع الفريق عقب سلسلة من النتائج السلبية، فيما أسند النادي المهمة مؤقتاً إلى حسين تشيمشير لإعداد الفريق لمواجهة جينشلربيرليغي في الدوري.
وتحظى هوية المدرب الجديد باهتمام إضافي بعدما عزز طرابزون سبور صفوفه بأسماء كبيرة، وعلى رأسها محمد صلاح، ما يرفع سقف التوقعات بشأن قدرة الجهاز الفني المقبل على إدارة النجوم وإعادة الفريق سريعاً إلى المنافسة على الألقاب.
وكان صلاح قد انضم إلى طرابزون سبور في صفقة انتقال حر بعقد يمتد لعامين، بعد انتهاء رحلته مع ليفربول، وسط تقديرات بأن قيمة عقده السنوي تبلغ نحو 17 مليون يورو.
وبينما يترقب جمهور طرابزون ما سيقدمه النجم المصري داخل الملعب، يبدو أن حضوره بدأ بالفعل يترك أثراً يتجاوز كرة القدم، بعد أن بات اسمه مرشحاً ليصبح جزءاً من المشهد اليومي في المدينة عبر شارع يحمل اسمه.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!









