
ترك برس
أشادت روسيا بعلاقاتها العسكرية مع تركيا في سوريا، وذلك تزامناً مع تصاعد التوتر بينها وبين أوكرانيا والغرب، والرسائل الإيجابية التي يدلى بها المسؤولون الأتراك حول علاقتهم بحلف شمال الأطلسي "ناتو."
وفي كلمة له خلال مشاركته في ندوة دولية حول الشرق الأوسط، بالعاصمة موسكو، قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوخدانوف، الإثنين، إن هناك علاقات جيدة بين المسؤولين العسكريين الروس والأتراك في سوريا.
وأشار المسؤول الروسي إلى نمو العلاقات بين أنقرة وموسكو بشكل فعّال، مردفاً: "الحوار والعمل المشترك بيننا يتواصل بشكل فعّال".
وتابع: "هذا الأمر لا يقتصر على العلاقات السياسية فحسب، بل يشمل الصعيد العسكري أيضاً"، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.
وأكد على وجود "اتصالات فعّالة ومتطورة" بين المسؤولين العسكريين الروس في قاعدة حميميم بمحافظة اللاذقية السورية، وبين نظرائهم الأتراك في سوريا.
وتتزامن تصريحات المسؤول الروسي مع تصاعد التوتر بين موسكو من جهة وكييف والعواصم الغربية من جهة أخرى، على جبهة أوكرانيا.
وتشهد العلاقات بين كييف وموسكو توترا متصاعدا منذ نحو 7 سنوات، بسبب ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في "دونباس".
ووفقا لمسؤولين أوكرانيين، حشدت موسكو مؤخرا أكثر من 100 ألف جندي بالقرب من الحدود الأوكرانية، مما أثار مخاوف من احتمالية أن روسيا تخطط لهجوم عسكري ضد جارتها.
ونفت روسيا استعدادها للغزو، واتهمت الدول الغربية بتقويض أمنها من خلال توسع الناتو نحو حدودها.
في تصريحات أدلى بها لصحيفة ألمانية، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن حلف شمال الأطلسي "ناتو" يعد أنجح وأهم تحالف عسكري شهده العالم، وأكد أن تركيا عضو رئيسي فيها.
ويربط تركيا وروسيا، تحالف سياسي وعسكري واسع في سوريا، حيث يعتبر البلدان ضامنين لطرفي الصراع هناك، ويقومان بتسيير دوريات عسكرية مشتركة في مناطق سيطرة قوات النظام والميليشيات الرديفة له، وقوات المعارضة.
كما ترعى أنقرة وموسكو إلى جانب طهران، محادثات أستانة التي بدأت عام 2017 من أجل إيجاد حل للأوضاع في سوريا.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!










