
ترك برس
أفاد نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري والمتحدث الرسمي باسم الحزب "خلوق قوج" أنّ امتناع أعضاء حزب الحركة القومية عن التصويت في الجولة الرابعة من انتخابات رئاسة البرلمان كان السبب الرئيسي في اعتلاء مرشح حزب العدالة والتنمية "عصمت يلماز" منصب رئاسة البرلمان.
وأوضح قوج أنّ أعضاء حزب الحركة القومية ناقضوا وعودهم الانتخابية من التي سبقت الانتخابات البرلمانية، حيث قال في هذا الصدد: " لقد تركزت الحملة الانتخابية لحزب الحركة القومية على محاسبة وزراء العدالة والتنمية الأربعة الذين تورطوا بعمليات اختلاس في 17 / 25 أكتوبر، إلّا أنهم قاموا بمساعدة مرشح العدالة والتنمية إلى منصب رئاسة البرلمان من خلال الادلاء بأصوات فارغة خلال الجولة الرابعة من انتخابات رئاسة البرلمان".
وتابع قوج قائلاً: "لقد طالب حزب الحركة القومية منّا أن ندعم مرشحهم أكمل الدين إحسان أوغلو على الرغم من أنهم يدركون بأنّ أصوات الحزبين لا تكفي لإيصال السيد إحسان أوغلو إلى هذا المنصب دون دعم حزب الشعوب الديمقراطية وبنفس الوقت لا يرغبون في مشاركة حزب الشعوب الديمقراطية بأي خطوة وهذا تناقض كبير بين تصرفات أعضاء الحزب والوعود التي قدموها للناخب".
وفيما يخصّ السيناريوهات المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة صرّح الناطق باسم حزب الشعب الجمهوري بأنّ حزبه لن يكون سبباً في الاحتقان السياسي في البلاد، إلّا أنّ الحزب لن يتخلّى عن ثوابته في محاسبة الوزراء الأربعة المتهمين في قضايا الفساد.
وفي سياق آخر وحول آخر التطوّرات الحاصلة على الحدود السورية التركية والحشودات العسكرية في تلك المناطق، ادّعى قوجانّ السياسة التركية الخارجية أفلست وأنّ سياسات الحكومة التركية تجاه القضية السورية كانت خاطئة منذ البداية.
وانتقد قوج خلال معرض حديثه عن هذا الموضوع الحشودات العسكرية على الحدود مع سوريا، مذكّراً بمقولة مصطفى كمال أتاتورك الذي قال بأن الحرب جريمة مالم تكن هناك ضرورة مُلحّة لذلك.
الجدير بالذكر أنّ حزب الشعب الجمهوري أطلق وعوداً بإعادة كافة اللاجئين السوريين إلى بلادهم في حال اعتلائه السلطة في البلاد، وكان الحزب قد أرسل عدداً من الوفود الرسمية لزيارة رأس النظام السوري بشار الأسد في العاصمة دمشق اثناء استمرار قواته في عمليات قتل الآلاف من الأبرياء في سوريا.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











