
ترك برس
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن تطورات الأوضاع الإقليمية تستلزم إجراء مشاورات وثيقة مع تركيا، مشيراً إلى أن طهران تُجري مباحثات مع أنقرة حول قضايا المنطقة.
وأفادت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية بأن عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، صرّح لدى وصوله إلى مدينة إسطنبول، بشأن مشاوراته المقررة اليوم، قائلاً: إن هذه الزيارة جرى الترتيب لها منذ مدة، وتأتي رداً على زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى إيران قبل عدة أشهر، وتهدف إلى بحث العلاقات الثنائية، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية.
وأضاف أن إيران وتركيا جارتان كبيرتان، وقد حافظتا دائماً على مشاورات وثيقة، سواء على صعيد العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، أو في ما يتعلق بالتنسيق والتشاور حول القضايا الإقليمية.
وأوضح عراقجي أن القضايا الإقليمية بطبيعتها شديدة الحساسية، لافتاً إلى وجود تحديات جدية، وأن الأهداف التي تُطرح من قبل أمريكا وغيرها تستدعي تكثيف المشاورات، واستعراض مستجدات المنطقة، وتنسيق المواقف بين البلدين.
وتابع وزير الخارجية الإيراني: «كما سنبحث معاً سبل التعامل مع هذه التحديات وآليات الخروج منها».
وفي ردّه على الإجراء العدائي من جانب الاتحاد الأوروبي ضد حرس الثورة الإسلامية، قال عراقجي: «الحقيقة أن أوروبا قارة آخذة في التراجع، وقد فقدت دورها على الساحة الدولية، وتفقده يوماً بعد آخر».
وأضاف: «ما يثير دهشتي أنهم يسهمون بأيديهم في تسريع هذا التراجع. وهذا يدل على أن أوروبا لا تمتلك فهماً دقيقاً للظروف الدولية، ولا لواقع منطقتنا، ولا حتى لمصالحها الخاصة».
وأكد عراقجي أن القرار الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي يُعدّ خطأً استراتيجياً كبيراً، مشبهاً ذلك بخطئه السابق في ما يُعرف بآلية «الزناد»، والذي أدى إلى تراجع دوره في قضايا المنطقة بشكل متزايد.
وختم وزير الخارجية الإيراني بالقول: «أعتقد أنهم، كما اعترفوا لاحقاً بخطئهم في ملف آلية الزناد، سيصلون سريعاً أيضاً في هذه القضية إلى قناعة بأنهم ارتكبوا خطأً».
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











