
ترك برس
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، رجل الأعمال التركي فتاح تامنجي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة فنادق “ريكسوس” العالمية، وذلك في قصر الشعب بدمشق.
وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، جرى خلال اللقاء الحديث عن آفاق الاستثمار في سوريا، ولا سيما في قطاع السياحة والفنادق، وفرص إقامة مشاريع تستفيد من الخبرات المتقدمة التي تمتلكها أعمال تامنجي.
كما تم بحث واقع المشاريع الاستثمارية في سوريا، والخطط الرامية إلى توسيع بيئة الأعمال وتوفير حوافز استثمارية في قطاعات السياحة والطاقة والتطوير العقاري وإعادة تأهيل البنى التحتية.
ويُعد تامنجي من أبرز رجال الأعمال الأتراك ورواد قطاع الضيافة والتطوير العقاري والسياحي في المنطقة، ورئيس مجلس إدارة مجموعة (FT Group)، ومؤسس فندق ومنتزهات “ذا لاند أوف ليجندز” ومطوّر مشاريع “ترسانة إسطنبول” و”فندق “عليا” في إسطنبول، وأسهمت رؤيته الاستراتيجية في ترسيخ مكانة تركيا كوجهة عالمية في السياحة وأسلوب الحياة.
وأسس تامنجي فنادق ريكسوس وحوّلها إلى علامة عالمية، وأطلق على امتداد مسيرته المهنية مشاريع ومفاهيم نوعية تجمع بين الضيافة والترفيه والثقافة والتطوير العمراني مع التركيز على الابتكار والاستدامة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق اهتمام متزايد بإعادة إحياء القطاع السياحي في سوريا، الذي تضرر بشكل كبير خلال سنوات الحرب، إذ تسعى الحكومة السورية إلى استقطاب مستثمرين إقليميين ودوليين لإعادة تأهيل الفنادق والمنشآت السياحية، وإطلاق مشاريع جديدة في المدن الكبرى والمناطق الساحلية ذات الجاذبية السياحية.
وتشهد الاستثمارات في قطاع الضيافة بالشرق الأوسط نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة ببرامج تنويع الاقتصاد في عدد من الدول، وعودة النشاط السياحي تدريجياً إلى أسواق كانت متأثرة بالصراعات أو التوترات السياسية.
كما برزت تركيا كأحد أبرز الفاعلين في قطاع السياحة العالمية، مستفيدة من توسع شركاتها الفندقية وتزايد الطلب على نموذج المنتجعات المتكاملة.
ويعكس هذا اللقاء في دمشق اتجاهاً أوسع نحو إعادة دمج سوريا تدريجياً في مسارات الاستثمار الإقليمي، خاصة في القطاعات التي تتطلب خبرات تشغيلية متقدمة مثل السياحة والفندقة وإدارة المشاريع العقارية الكبرى، وهي مجالات تمتلك فيها الشركات التركية حضوراً قوياً وخبرة تراكمية واسعة في المنطقة.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











