عبد الله كاراكوش - ملييت - ترجمة وتحرير ترك برس

النظام العالمي الجديد. الحروب، والسلام، والمفاوضات، والتهديدات، والتوازنات الجديدة...

ستُعقد قمة حلف الناتو في تركيا في مثل هذه المرحلة.

كما أن رسالة الرئيس الأمريكي ترامب، التي قال فيها: "سأذهب إلى اجتماع الناتو احترامًا لأردوغان، ولأنني لا أستطيع رد طلبه"، تكشف بوضوح ملامح المرحلة الجديدة التي تتشكل. كما تُظهر أيضًا حجم قوة تركيا في هذه المرحلة الجديدة.

إن الأزمات القائمة بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو واضحة، وستستمر أيضًا. كما أن تواصل تركيا مع جميع الدول، ودورها في الوساطة، أمر واضح كذلك. وقد أثبتت ذلك أيضًا خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي المقابل، ماذا تفعل دول الاتحاد الأوروبي؟ إنها تؤوي الإرهابيين على أراضيها، وتمنحهم مكانًا في برلماناتها. كما تسعى إلى عدم إنهاء الحروب، وعلى رأسها الحرب في أوكرانيا.

وخلال هذه المرحلة، سيستقبل رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، بصفته مضيف القمة، عددًا كبيرًا من القادة. وقد أُعد برنامج استقبال مميز، يتضمن أيضًا تقديم المأكولات التركية.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها، فإن أبرز الملفات التي ستكون في حقيبة أردوغان خلال لقاءاته مع القادة، وفي مقدمتهم ترامب، ستكون على النحو التالي:

استمرار السلام بين إيران والولايات المتحدة.

دور تركيا في الوساطة داخل المنطقة.

إعادة إعمار غزة، وضمان عيش الفلسطينيين حياة كريمة.

محاولات إسرائيل تقويض السلام في المنطقة.

إنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية.

سوريا الجديدة، والتطورات الجارية في المنطقة.

العلاقات الثنائية، وزيادة حجم التبادل التجاري.

العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

دول الخليج وإيران

بدأت مهلة الستين يومًا. وسنرى إلى أي مدى ستتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق.

لكن هناك قضية مهمة أخرى في المنطقة، وهي مستقبل العلاقات بين إيران ودول الخليج.

فقد أطلقت إيران، خلال هذه المرحلة، صواريخ باتجاه دول الخليج المجاورة. وأثرت الصواريخ الإيرانية في عدد من المدن، وعلى رأسها دبي.

ولم تتمكن الولايات المتحدة خلال هذه الفترة من حماية دول الخليج.

ويبدو أن إيران ستوجه خلال المرحلة المقبلة دعوات إلى دول المنطقة من أجل السلام.

غير أن القضية الأساسية التي ستُناقش ستكون كيفية تعامل دول الخليج مع إيران بعد ذلك.

ومنذ البداية، كانت تركيا تدعو إلى أن تقوم دول المنطقة بحل مشكلاتها فيما بينها.

كما أن موقف إسرائيل تجاه دول الخليج يحمل أهمية كبيرة. وقد تصبح القضية اللبنانية أيضًا واحدة من الأزمات الجديدة التي تنتظر إيران.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!