
ترك برس
تستعد مدينة إسطنبول لافتتاح خط مترو هالكالي–أرناؤوط كوي الجديد في 19 يونيو/ حزيران الجاري، وذلك خلال حفل رسمي يُتوقع أن يحضره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ويُعد الخط الجديد أحد المشاريع المهمة في شبكة النقل بالمدينة، حيث من المنتظر أن يسهم في تقليص زمن الرحلة بين غايرت تبه وهالكالي إلى نحو 57 دقيقة فقط، ما يمثل تحسنًا كبيرًا في انسيابية التنقل بين جانبي إسطنبول.
كما سيربط الخط بشكل مباشر بين ميدان كاياشهير الجديد ومطار إسطنبول، الأمر الذي يعزز سهولة الوصول إلى المطار ويدعم تكامل منظومة النقل العام في المدينة.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تخفيف الازدحام المروري، وتسهيل حركة الركاب داخل إسطنبول، إلى جانب رفع كفاءة شبكة المواصلات العامة، بما ينسجم مع التوسع العمراني المتسارع الذي تشهده المدينة.
تُعدّ شبكة مترو إسطنبول واحدة من أكبر وأهم شبكات النقل الحضري في تركيا وأوروبا، حيث تلعب دورًا محوريًا في تسهيل التنقل داخل مدينة تُصنّف من بين الأكثر ازدحامًا في العالم.
بدأت أولى خطوات المترو في إسطنبول مع خط “تُنل” (Tünel) عام 1875، والذي يُعد من أقدم أنظمة المترو المماثلة في العالم، قبل أن تتوسع الشبكة الحديثة بشكل كبير منذ أوائل الألفية الجديدة. واليوم، تمتد خطوط المترو لتغطي معظم مناطق المدينة في الجانبين الأوروبي والآسيوي، مع استمرار العمل على مشاريع توسعة جديدة لربط الضواحي والمراكز الحيوية.
وتضم الشبكة عدة خطوط رئيسية مثل M1 وM2 وM4 وM11 وغيرها، وتربط بين مناطق سكنية وتجارية وصناعية ومطارات ومراكز نقل رئيسية، ما جعلها عنصرًا أساسيًا في تقليل الازدحام المروري وتعزيز الاعتماد على النقل العام.
كما تشهد إسطنبول في السنوات الأخيرة توسعًا سريعًا في مشاريع المترو، ضمن رؤية تهدف إلى زيادة الاعتماد على وسائل النقل الصديقة للبيئة وتقليل زمن الرحلات داخل المدينة، التي يتجاوز عدد سكانها 16 مليون نسمة.
وبفضل هذا التطور المستمر، أصبحت شبكة مترو إسطنبول اليوم العمود الفقري للنقل الحضري، ووسيلة يومية أساسية لملايين الركاب من السكان والزوار على حد سواء.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











