ترك برس

توشحت أبرز معالم وأبراج مدن السعودية بأعلام تركيا والمملكة وباكستان، احتفاءً بتوقيع الدول الثلاث «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في مكة المكرمة، مجسّدةً حرصها المشترك على تعزيز أمنها وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، سعياً إلى مستقبل آمن ومزدهر.

وأضاءت أبرز المعالم والأبراج في عدد من مناطق المملكة بألوان أعلام الدول الثلاث، في مشهد واكب مظاهر الابتهاج الشعبي بتوقيع الاتفاقية التي وقّعها في الديوان الملكي بقصر الصفا في مكة المكرمة، أمس (الجمعة)، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف.

https://x.com/SPAregions/status/2085890835036491889/video/1

وتأتي مظاهر الاحتفاء تأكيداً على العلاقات المتميزة بين المملكة وتركيا وباكستان، وانطلاقاً من الروابط التاريخية الراسخة بين الدول الثلاث، وبناءً على أواصر الأخوة والتضامن الإسلامي التي تجمعها، واستناداً إلى المصالح الإستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق، بحسب ما ذكرته صحيفة "عكاظ".

وقّعت السعودية وتركيا وباكستان «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في 7 أغسطس 2026، في ظل تصاعد التوترات والحروب في الشرق الأوسط والحاجة إلى تعزيز الردع الإقليمي. وينص جوهر الاتفاق على أن أي اعتداء مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعًا، مع توسيع التنسيق العسكري والدفاعي بينها.

ويأتي الاتفاق امتدادًا لعلاقات دفاعية قديمة، خصوصًا بين السعودية وباكستان، وللتقارب العسكري والصناعي المتزايد مع تركيا، ويعكس توجه الدول الثلاث نحو تنويع شراكاتها الأمنية وبناء قدرة أكبر على الدفاع الجماعي وسط اضطرابات المنطقة. وقد أكدت الأطراف أن الاتفاق دفاعي وليس موجهًا رسميًا ضد دولة بعينها.

والمعلن حتى الآن أن الاتفاق يركز على ثلاثة محاور: الردع المشترك، والأمن المشترك، وتوسيع التعاون الدفاعي. كما تتحدث التصريحات الرسمية عن رفع الجاهزية، وتكامل القدرات العسكرية، وزيادة قابلية القوات للعمل معًا، والتعاون في الصناعات الدفاعية. وهناك حديث عن إنشاء هيكل مؤسسي أو أمانة لإدارة التعاون.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!