
ترك برس
استعاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تفاصيل الساعات التي سبقت مغادرته مدينة مرمريس ليلة محاولة الانقلاب في 15 يوليو/تموز 2016، قائلاً إنه لجأ إلى الصلاة والدعاء قبل أن يغادر الفندق الذي كان يقيم فيه، فيما تؤكد الرواية الرسمية التركية أن فريقاً تابعاً لتنظيم غولن وصل لاحقاً إلى المكان بهدف اغتياله.
وفي فيلم وثائقي يستعيد أحداث تلك الليلة، قال أردوغان إنه صلى ركعتين وطلب «النصر» قبل التحرك من مرمريس إلى إسطنبول، مضيفاً أن الشعب التركي أفشل المحاولة الانقلابية.
وكان أردوغان يقضي عطلة برفقة أفراد من عائلته في مرمريس عندما بدأت التحركات العسكرية، قبل أن يقطع إجازته ويتوجه إلى مطار دالامان، ومنه إلى إسطنبول.
https://x.com/TR99media/status/2096674797900222866?s=20
ووفق السلطات التركية والأحكام القضائية الصادرة في القضية، توجه فريق عسكري إلى الفندق عقب مغادرة أردوغان بهدف اغتياله، واندلعت اشتباكات أسفرت عن مقتل شرطيين وإصابة آخرين. وأُدين عدد من أفراد الفريق لاحقاً بتهم بينها محاولة اغتيال رئيس الجمهورية وانتهاك الدستور.
ولا تزال أجزاء من الفندق في مرمريس تحتفظ بآثار الرصاص والأضرار التي لحقت بها، إذ أبقت إدارة الفندق بعض الغرف على حالها لتوثيق أحداث تلك الليلة.
وشهدت تركيا ليلة 15 يوليو/تموز 2016 محاولة انقلاب نفذها عناصر داخل القوات المسلحة مرتبطون بتنظيم "غولن" الإرهابي، بهدف إسقاط الحكومة المنتخبة والسيطرة على مؤسسات الدولة.
وانتهت المحاولة صباح 16 يوليو بعد استعادة السيطرة على المواقع التي استولى عليها الانقلابيون. ووفق الأرقام الرسمية التركية، قُتل 251 شخصاً وأصيب 2734 آخرون أثناء مقاومة المحاولة.
وأعقبت الأحداث حملة واسعة داخل مؤسسات الدولة ضد المشتبه بارتباطهم بتنظيم غولن، شملت الجيش والقضاء والشرطة والتعليم والقطاع العام، إضافة إلى محاكمات مرتبطة بالمشاركة المباشرة في محاولة الانقلاب.
ومنذ ذلك الحين، تحيي تركيا ذكرى 15 يوليو سنوياً تحت اسم «يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية»، وتقدمها الدولة بوصفها لحظة تصدى فيها المواطنون والمؤسسات المنتخبة لمحاولة إسقاط النظام الدستوري بالقوة.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!










