ترك برس

كتب غورسل توكماك أوغلو لموقع «إندبندنت تركية»: «من خلال مصفاة التنوير إلى أنظمة الحكم الديمقراطية والأوتوقراطية: خطاب الأحادية القطبية وتعددية الأقطاب والشرف الإنساني»

يرى الكاتب أن التنافس بين الولايات المتحدة والصين يقع في صلب النقاشات حول الانتقال من نظام عالمي أحادي القطب إلى بنية متعددة الأقطاب، مؤكدًا أن تقييم هذا التحول ينبغي ألا يتم بمعزل عن قيم الديمقراطية والكرامة الإنسانية.

يستعرض الكاتب في مقاله نظام العالم الحديث الذي أسسه الغرب ومأسسه بعد عصر التنوير، من خلال نظام الدولة القومية، والمنطق الإمبريالي الحديث للرأسمالية، والفارق بين صنع القرار الديمقراطي وبناء العدو في الأنظمة الأوتوقراطية. وينتقد انحرافات النظام الليبرالي أحادي القطب خلال العقود الثلاثة الماضية، لكنه يرفض أن تتحول هذه الانتقادات إلى تلميع البدائل الأوتوقراطية، كما تظهر في نماذج الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران.

ويرى توكماك أوغلو أن تعددية الأقطاب تُقرأ بوصفها خطابًا، وأن الممارسات القائمة على المصالح، والمراوغة، وخلط المناطق الرمادية، لا يمكن أن تحل محل المشاركة المتحضرة. كما يفسر صعود الصين باعتباره ليس معجزة، بل نتيجة جهد مشترك قائم على استغلال مزدوج لشعبها وللنظام الليبرالي، إلى جانب الخيارات التي اتخذها رأس المال الغربي بعد الحرب الباردة. ويخلص إلى أن المبدأ الأساسي يتمثل في بناء نظام واقعي وملموس يعمل على تعزيز الكرامة الإنسانية والمشاركة ضمن إطار القانون الديمقراطي، من دون تقويضها.

الدولة القومية، ومصفاة التنوير، والبناء الديمقراطي

يقول الكاتب إن تطور الغرب بعد عصر التنوير تحول، من حيث تأسيس نظام عالمي حديث ومأسسته ووصوله إلى شكل منظم على نطاق عالمي، إلى زيادة في القدرات. ويشير إلى أن الثروة التي وفرتها المقاربات الاستعمارية لا يمكن إنكارها، إلا أن منظور خلق قوة العمل والإنتاج وإتاحة توسيع هذا الإنتاج واستخدامه في مناطق مختلفة من العالم كان حاسمًا بالقدر نفسه.

ويرى أن النظام الرأسمالي القائم على القيم الملموسة حدّث النظرة الإمبريالية القائمة على الاستحواذ على الثروات الملموسة. فقد جرى تجاوز الإمبريالية التقليدية القائمة على الاحتلال والاستيلاء على الأراضي وجمع الضرائب، لتصبح السيطرة على الموارد وإخضاع الإدارات المحلية لها قصة نجاح أخرى لهذا الهيكل الحديث. ويتناول المقال هذا التحول من خلال التمييز بين الديمقراطية والأوتوقراطية، وانتقاد الأحادية القطبية، وخطاب تعددية الأقطاب، والقراءة الصحيحة لصعود الصين. ويؤكد أن الهدف هو إيجاد أرضية للتقييم تدفع بالكرامة الإنسانية إلى الأمام على المستوى العالمي، من دون تلميع السيئ.

الديمقراطية والأوتوقراطية وصنع العدو

يشرح توكماك أوغلو أن نظام الدول والنظام الدولي تشكلا خلال هذه العملية، وأن النظام توازى مع البنية الفكرية التي تطورت مع تنوير الغرب. ويرى أنه لا توجد هنا ازدواجية، بل رؤية واحدة. فنظام الدول، بعد مروره عبر «مصفاة التنوير»، بنى الرأسمالية والعالم الغربي من منظوره الخاص، وتطور إلى بنية ديمقراطية ترفع القيم الإنسانية إلى مستوى أعلى، بالتوازي مع التأمين والمصارف والإنتاج وقانون التجارة وحقوق الملكية الفكرية والعلم والتكنولوجيا والسياسة ومفهوم الدفاع.

ويؤكد الكاتب أن الديمقراطية لم تكن ظاهرة مجهولة، لكنها وصلت إلى مستوى معين من القوة بعد عمليات من التنقية والتطور. ويرى أن البشرية أصبحت اليوم أكثر قدرة على فهم معنى هذه المسائل في سياق نظام الدولة والنظام الدولي، داعيًا إلى أخذ حقيقة انتشار قدرة الديمقراطيات على الارتقاء بالإنسان داخل المجتمع، وتشكّل ضوابط وتوازنات معينة، وتعاظم وضوح القانون، في الحسبان.

وفي ما يتعلق بصنع القرار الديمقراطي، يرفض الكاتب الاعتقاد بأن «الأنظمة الديمقراطية ضعيفة، ولذلك تكون دائمًا مكشوفة أمام انتهازية الأنظمة غير الديمقراطية وعدوانيتها». ويقول إن الدول الديمقراطية تتعامل مع أعدائها من خلال مناقشتهم في برلماناتها. فإذا تعرضت لهجوم، يكون العدو عدوًا. وإذا أرادت خلق عدو من دون أن تتعرض لهجوم، فإنها تفعل ذلك بموافقة البرلمان. أما ظواهر مثل الإرهاب والتجسس والمافيا، فتتضمن بطبيعتها أمورًا لا يمكن قبولها داخل النظام الاجتماعي والسياسي، ولذلك تشكل أعداء طبيعيين.

في المقابل، يوضح توكماك أوغلو أن الأمور تسير بشكل مختلف في الأنظمة الأوتوقراطية. ففي الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران، باعتبارها مثالًا حيًا، يضع النظام، بدعم من القائد أو حزب معين، إعلان وجود عدو له في مركز كل الحوافز وعمليات التركيز. ويوجه الشعب وموارد البلاد، بكل قواها المادية والمعنوية، وفق هذا المنظور. وحتى إذا كان هناك برلمان، فإن قيمة القرارات التي يتخذها تكون في كثير من الأحيان مجرد استيفاء للإجراءات وإظهار الانتماء إلى النظام الدولي.

ويرى أن الجانب الاستبدادي في الأنظمة الأوتوقراطية قد يتحول إلى شكل أقرب إلى أنظمة المافيا، من خلال السعي إلى استمرار العائلة والسلالة، والحفاظ على هياكل نخبوية معينة، ومراعاة الحزب والأيديولوجيا. وفي هذه المرحلة قد يمارس النظام القمع على المجتمع ككل، ويدفع المجتمع إلى عالم من الأوهام من خلال تحويل الوقائع الملموسة إلى تجريدات. ويؤكد ضرورة إدراك حدوث انحراف كبير في الاستغلال، ووصول الاستغلال إلى مرحلة انتهاك الحقوق. ويضيف أن الحكم الأساسي بشأن الحرب أو عدم خوضها يُقيّم في إطار الديمقراطية والأوتوقراطية، وليس وفق نظرة تقول إن طرفًا ما «ليس مجتهدًا بما يكفي».

انتقاد النظام أحادي القطب والبدائل الخاطئة

يقول الكاتب إن العالم شهد خلال العقود الثلاثة الماضية كيف قاد الليبرالية الأمريكية، من خلال النزعات النيوليبرالية ذات النظرات الوحشية القابلة للاستغلال، وفي إطار عالم أحادي القطب، العالم إلى أماكن خاطئة جدًا بمنطق «فعلتها وانتهى الأمر». ويرى أن خطأ النظام أحادي القطب الذي قادته الولايات المتحدة أصبح واضحًا، ويستحق انتقادًا كبيرًا. ويشير كذلك إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية تحاول وضع الطاقة العالمية تحت سيطرتها والضغط على الدول الأخرى من خلال الطاقة. ويقول إن هناك الكثير مما يمكن قوله عن الموقف الهيمني والأناني والإمبريالي ضمن هذا الإطار، انطلاقًا من مثال الطاقة، مضيفًا أن العالم بأسره يرى ما يفعله ترامب بصيغة قيادته التي تتناسب مع هذه المسألة.

لكن الكاتب يتساءل: «هل البديل هو بوتين؟ هل البديل هو شي جين بينغ؟». ويعتبر أنه من الطبيعي أن يقول الجميع: «أنا أفضل، ويجب أن أكون في المقدمة، ونظامي وثقافتي أفضل من الآخرين، وأنا أخدم الناس بصورة أكبر». ويضيف أنه يمكنه أن يقول الشيء نفسه في سياق بلده، إذ يمكن سرد الكثير من الأمور الممتدة من التاريخ والثقافة إلى الحاضر والمستقبل. ويضرب مثالًا آخر بالقول إننا لن نستغرب عندما نرى شعبًا مجاورًا لم يتجاوز في الأصل حدود كونه جماعة قومية، يظهر أمامنا بتعبير زائف عن الأمة ويقول: «أنا من أسست الحضارة، انظروا إليّ». ويؤكد أن العاملين في العلاقات الدولية ينبغي أن يعرفوا ماهية كل هذه الأمور، لكنه يشدد على أنه لا معنى لتلميع السيئ.

الثقة والقيم ومخاطر الدبلوماسية القائمة على المصلحة

يؤكد توكماك أوغلو أن المهم هو بذل الجهود من خلال منظومة قيم تدفع الكرامة الإنسانية إلى الأمام على المستوى العالمي، وتعمل على تقليص الحرب إذا وقعت، ولا تلغي الكرامة الإنسانية حتى أثناء الحرب. ويرى أن الأساس هو إقناع الطرف الآخر بالقيم التي يتم الدفاع عنها بوضوح، ومنحه الثقة بها.

ويحذر من أن غياب الثقة، واللعب على جميع الحبال، والقول «أنا موجود هناك أيضًا، وأنا موجود هنا أيضًا، وأنا رجل دبلوماسية مصلحية»، يؤدي إلى مخاطر. ويقول إن الطرف الذي لا ينتمي بوضوح إلى جهة معينة يتحمل مخاطر أكبر. فالثقة تخلق تأثيرًا دائمًا داخل النظام الدولي، ويأتي رأس المال والتنمية فوق أساس الثقة، ولا تأتي الحروب المستمرة فوقها. كما تأتي الاستثمارات، ومع الروابط القانونية تأتي الكرامة الإنسانية. ويرى أن على الجميع في السياسة أن يدركوا أنه لا معنى للمراوغة والتنقل بين المواقف من أجل إزالة هذا التناقض.

خطاب تعددية الأقطاب والمصالح والمناطق الرمادية

يصف الكاتب تعددية الأقطاب بأنها خطاب، ويقول إنه إذا كانت روسيا والصين تطوران خطابًا مناهضًا للإمبريالية انطلاقًا من قيامهما بالاستثمار في «الجنوب العالمي» — مع الإقرار بأن السؤال عما إذا كان هناك من سيقول إن الإمبريالية أمر جيد هو مسألة أخرى — فإن جوهر الأمر هو أن السيئ يظل سيئًا دائمًا.

ويحذر من أن على من ينسب هذا الأمر إلى طرف واحد أن يدرك أيضًا أنه إذا كان زيادة الجهود الرامية إلى حرب عالمية تحت شعار «نظام عالمي متعدد الأقطاب»، والتحرك بمنطق «إذا لم أفز، فليخسر الجميع»، يمثلان رؤية أوتوقراطية، فإن البشرية لن تكسب شيئًا من ذلك. ويقول إن الانطباع الذي ينشأ هو أن الأمور لا تُنظر إليها من منظور الإنسانية، بل تُبذل الجهود لخدمة مصالح أطراف معينة.

ويرى توكماك أوغلو أن قضية تعددية الأقطاب ربما تكون قد شكلت خطابًا جيدًا، لكن هذا الخطاب لن يخلق شيئًا يتجاوز المصلحة. ويحذر من تجاهل الجانب المراوغ لهذه المصلحة، لأن الأمور الملموسة التي يمكن طرحها باعتبارها قيمًا أساسية معروفة. ويعتبر أن الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الطرف الذي يُنظر إليه باعتباره منافسًا، والتوصل بطريقة متحضرة إلى اتفاق من قبيل «هذا نصيبك وهذا نصيبي»، أفضل من اللجوء إلى الأساليب المرتجلة.

ويؤكد أنه لا يمكن تحقيق مكاسب في السياسة العالمية من خلال الالتفاف والمخططات الخفية وخلط المناطق الرمادية. ويرى أن من العبث تجاهل حقيقة أن استخدام طرف ما قوى بالوكالة لتمويل الإرهاب، في حين يستغل طرف آخر مناطق معينة من خلال أنظمة مرتزقة شبيهة بالمافيا، يمثل هو الآخر شكلًا من أشكال الإرهاب.

تلميع الصين: ليست معجزة بل استغلال مزدوج وجهد مشترك

يدعو الكاتب إلى إعادة النظر في مسألة تلميع الصين، مؤكدًا أنه لا ينبغي البحث عن معجزة، لأن الوضع واضح. ويقول إن القيادة الصينية تقوم بعمليتي استعمار واستغلال بشكل جيد للغاية. الأولى هي استغلال شعبها، إذ يمكن وصف استغلاله من خلال الأوتوقراطية والحزب بأنه استخدام لهم كعبيد. والثانية هي استغلال الليبرالية؛ فقد عملت الصين لسنوات طويلة على جذب الاستثمارات إليها وتهيئة الظروف الملائمة لها، ووسعت وطبقت نموذج سنغافورة، ثم جذبت رأس المال وحولته إلى تنمية منضبطة، بل مبرمجة ومخططة على مدى سنوات.

ويضيف أنه إذا كان من الممكن القول إن الشعوب الموجودة داخل الأراضي الصينية، التي تعمل بكد، كانت أيضًا بين الأطراف المستغلة، فينبغي إضافة أمر آخر: إذا كانت الصين تنجز خلال ثلاثين أو أربعين عامًا ما أنجزه الغرب خلال ثلاثمئة أو خمسمئة عام بإشراك العالم بأسره، فمن الضروري أن ندرك حسابيًا أن عدد الأطراف التي ستعاني وتتعرض للضغط سيكون كبيرًا.

ويشير الكاتب إلى نقطة ثانية، وهي أن الصين إحدى الدول المنتصرة في الحرب الباردة. ويقول إنه إذا أُخذت جميع التطورات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية في الاعتبار — حتى لو قيل إن مسار تقدم الصين جرى وضعه بصيغة واضحة منذ سبعينيات القرن الماضي — فإن الصين استخدمت أيضًا الفرص التي وفرها لها رأس المال الغربي، وفي نهاية المطاف خرجت منتصرة من الحرب الباردة.

ويوضح أن إدخال سكانها في الاقتصاد العالمي كان أمرًا مهمًا، لأن الغرب لم يفته أنهم سيكونون منتجين ومستهلكين جيدين، وكان حجم السكان في ذلك الوقت يتراوح بين نحو مليار و300 مليون ومليار ونصف المليار نسمة. أما اليوم، فتتجه الأنظار إلى الهند. وقد يبدو أن الهند لا تتعرض لضغوط كبيرة بسبب وصفها بأنها دولة ديمقراطية، لكن الكاتب يرى أنها، من خلال ظهورها تارة في هذا الجانب وتارة في الجانب الآخر، واتباعها مسارًا آخر يرضي الديمقراطية والأوتوقراطية معًا، تنخرط في نشاط يتعلق بكيفية استخدام سكانها، الذين يقارب عددهم هذا الحجم، ضمن دائرة الإنتاج والاستهلاك، ولمن ستخدم هذه العملية.

ويرى أنه عند تقييم هذه الأمور معًا، فإن الجهات الفاعلة التي خرجت منتصرة من مرحلة ما بعد الحرب الباردة ليست فقط حلف شمال الأطلسي أو الولايات المتحدة. ويطرح سؤالًا واضحًا: من أراد ومن لم يرد أن يساهم انتقال رأس المال الغربي إلى الصين وبدء مرحلة انتهازية هناك في نمو الاقتصاد العالمي؟ ويؤكد أنه لا يمكن القول إن الصين وحدها حققت ذلك، ولا يمكن القول إن هناك معجزة حدثت هناك. فهذا، في رأيه، جهد مشترك. وما كان بالأمس متعلقًا بالصين أصبح اليوم، في مرحلة بدأ فيها العالم أحادي القطب بالتفكك وتتعرض الليبرالية للانتقاد، قضية تُناقش من خلال الهند. ويخلص إلى أن محفظة «الجنوب العالمي» ينبغي أن تُقرأ بهذه الطريقة، مشددًا على أن التفكير الأحادي والنظرات المتعصبة لا تفيد.

الانحياز الأيديولوجي والانتقام والردع

يرى الكاتب أنه لا معنى للقول «كان هذا المكان خاطئًا، فلنبحث الآن عن البديل»، ثم تلميع الجانب الذي يمثل الخطأ الحقيقي. ويؤكد أن المطلوب ليس تأييد الطرفين معًا ولا زيادة التوتر بينهما معًا. ويقول إن تجاهل ما تفعله الصين وروسيا ومحاولة رفعهما إلى مستويات أعلى يمكن ربطهما بنظرات أيديولوجية متعصبة.

ويضيف أنه عندما يقال: «إيران التي تحارب الإمبريالية محقة مهما فعلت، بل أعطوا الصواريخ إلى الحرس الثوري واجعلوا رؤوسها نووية وليحاربوا بها»، ينبغي إجراء حساب صحيح وجاد بشأن من سيكون الرابح ومن سيكون الخاسر في نهاية المطاف.

ويؤكد أنه إذا لم يكن بالإمكان فهم الفرق بين فكر يعرف الردع ويتمتع بجانب إنساني متطور، وبين سلوك انتقامي بالكامل يحول تقدم أيديولوجيته ونشرها، مهما كان الثمن، إلى بحث عن النصر، ويتمسك بنقاط لن يتراجع عنها أبدًا، فإنه لا يبقى شيء آخر يمكن قوله.

الخلاصة

يقول الكاتب إن المبدأ الأساسي يتمثل في الكرامة الإنسانية، وارتقاء البشرية، وزيادة المشاركة؛ لكن كل ذلك يجب أن يُدار بطريقة منهجية ومنظمة، ومن دون التسبب في الهدم والدمار، ومن دون نفاق، ومن خلال منطق نظام قائم على قيم واقعية وملموسة، مع عدم تجاهل الإطار القانوني الديمقراطي بأي حال من الأحوال.

ويخلص إلى أن الدخول من أماكن لا حاجة إليها ولا تستند إلى الصواب، ثم السعي إلى تحقيق المصالح من خلالها والقول «أنا على حق»، لن يقدم أي إسهام للبشرية.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!