
ترك برس
أكدت تركيا على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة أحمد يلدز تمسكها بوحدة الأراضي السورية، مشددة على ضرورة عدم وجود أي كيانات عسكرية أو إدارية موازية للدولة، وداعية إلى التنفيذ الكامل للاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة في دمشق ضمن إطار نظام وطني موحد.
وقال يلدز في مقابلة خاصة مع شبكة رووداو الإعلامية في نيويورك إن بلاده تؤيد سوريا موحدة، مشدداً على ضرورة التنفيذ الكامل للاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحكومة دمشق.
وأكد أحمد يلدز أنه في سوريا المستقبلية، لا يمكن السماح بوجود أي كيان عسكري أو إداري يعمل بشكل موازٍ للدولة.
أجواء "إيجابية" في مجلس الأمن
عقب مشاركته في جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي حول الشأن السوري، أوضح يلدز أن معظم أعضاء المجلس يشعرون بالتفاؤل حيال التطورات الأخيرة في سوريا.
وقال: "كانت أجواء الاجتماع إيجابية للغاية، حيث أثنى الأعضاء على الخطوات المتخذة نحو إعادة الإعمار والاستقرار".
الاتفاق بين "قسد" ودمشق
حول موقف أنقرة من المفاوضات الجارية بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية، أشار الدبلوماسي التركي إلى أن بلاده تراقب الوضع عن كثب، مضيفاً: "كما ذكرت خلال الاجتماع، لا يوجد مكان لكيانين متوازيين في سوريا الموحدة. يجب دمج كافة المكونات ضمن إطار نظام وطني موحد".
كما كشف يلدز أن تركيا وسوريا بإمكانهما العمل معاً لتطوير العلاقات الإقليمية، وتحقيق الانتعاش الاقتصادي، ومواجهة "الاعتداءات الإسرائيلية" في المنطقة.
وأدناه نص الحوار بين رووداو وأحمد يلدز:
رووداو: ما هو تقييمك لاجتماع اليوم؟
أحمد يلدز: نعم، حسب ما سمعت، كانت الأجواء إيجابية جداً. الغالبية العظمى من أعضاء المجلس أشادوا بالتقدم المحرز في سوريا والخطوات المتخذة للأمام، كما أعربوا عن آمالهم وتوقعاتهم برؤية منطقة مستقرة وسوريا مُعاد إعمارها.
رووداو: كيف تنظر تركيا إلى الحوارات الجارية بين "قسد" وحكومة دمشق؟ هل أنتم راضون عن وتيرة الخطوات وكيفية سير الأمور في سوريا؟
أحمد يلدز: لا يمكنني الدخول في تفاصيل هذا الموضوع، لأن سوريا دولة جارة ونحن في تواصل وثيق معها. ما قلته في الاجتماع، وكما أشرت هناك، هو أنه في سوريا الموحدة لا مكان لكيانين متوازيين. يجب تنفيذ الاتفاق المبرم بين "قسد" والحكومة السورية بالكامل، ودمج جميع الهياكل في إطار نظام واحد موحد.
رووداو: سؤال أخير، كانت هناك تقارير إعلامية تشير إلى احتمال زيارة مظلوم عبدي، قائد "قسد"، لتركيا. هل لديك أي معلومات بهذا الخصوص؟
أحمد يلدز: ليس لدي أي تعليق على هذا الأمر، ولكن فيما يخص سوريا، نحن ننسق بشكل جيد ووثيق مع القيادة والسلطات السورية. هناك الكثير من الملفات التي يمكن العمل عليها مع سوريا لتطوير العلاقات الإقليمية، وللإنعاش الاقتصادي، وللعمل ضد الاعتداءات الإسرائيلية في المنطقة؛ لذا لن أعلق على القضايا السورية الداخلية.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!










