عبد الله قراقوش - ملييت - ترجمة وتحرير ترك برس

كان من المقرر أن يزور الرئيس الأمريكي ترامب الصين في مطلع نيسان/أبريل، لكن هذه الزيارة تأجلت. وقد أعلن ترامب أنه أرجأها بسبب الحرب الجارية مع إيران.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، كان ترامب قد دعا العديد من الدول، وعلى رأسها الصين، إلى التوجه إلى المنطقة.

لكن هذه الدعوة لم تلقَ دعمًا. كما جرى الحديث عن أن ترامب أرجأ زيارته إلى الصين لهذا السبب أيضًا.

ويُذكر أن ترامب غاضب من الصين بسبب دعمها لإيران وعدم تقديمها المساعدة في مسألة مضيق هرمز.

أما السؤال الأهم، فهو ما إذا كان ترامب سيزور الصين في حال استمرار هذه الحرب، وما هو مستقبل علاقته مع الصين.

فقد شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين منذ فترة طويلة حروبًا تجارية. وكان الرئيس الأمريكي ترامب قد اتخذ عدة خطوات ضد الصين، وعلى رأسها فرض الرسوم الجمركية.

لكن في حرب إيران الحالية، لا تقف الصين إلى جانب الولايات المتحدة. ومن المعروف أن هناك علاقة وثيقة بين الصين وإيران، كما أن معظم النفط الإيراني كان يتجه إلى الصين. ويُتداول أيضًا أن روسيا والصين تقدمان أشكالًا مختلفة من الدعم لإيران في حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

كما أن قدرة إيران على الصمود وحجم المساعدات التي ستتلقاها سيحددان ما إذا كانت زيارة ترامب إلى الصين ستتم أم لا.

أما زيارة اليابان إلى الولايات المتحدة، فتلفت الانتباه من حيث التوازنات الجديدة في الشرق الأقصى والعلاقات التجارية.

وقد نشهد في الأيام المقبلة أشكالًا مختلفة من حروب اقتصادية.

ومن المتوقع أيضًا أن يتخذ ترامب خطوات جديدة تجاه الصين، وهو ما قد يؤثر في الاقتصادات.

تركيا الأخ الأكبر في المنطقة

لقد حازت استراتيجية تركيا في تحقيق التوازن والسلام في المنطقة على تقدير جميع الدول، كما عززت ثقة دول المنطقة بتركيا.

وأظهرت تحركات كل من الرئيس أردوغان ووزير الخارجية فيدان أن تركيا أصبحت في موقع "الأخ الأكبر" في المنطقة. وحتى الإمارات العربية المتحدة، التي تُعد بمثابة "الأخ الأكبر" لدول الخليج، باتت تدعم موقف تركيا وتقدّره. وفيما يلي بعض الأمثلة الأخيرة:

تركيا هي الدولة الوحيدة القادرة على التحدث مع كل من إيران والولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا

الدول الغربية تسحب جنودها من العراق عبر تركيا

الاستقبال الحافل والاحترام الكبير الذي حظي به وزير الخارجية فيدان خلال جولته في دول الخليج

موقف الناتو بشأن منظومات باتريوت في تركيا

اليونان وأحلامها

يصعب فهم اليونان، فهي تسعى إلى إقامة تحالفات مع دول مختلفة على أساس العداء لتركيا.

في حين أنه لو جلست مرارًا مع تركيا كدولة مجاورة، ربما كان بالإمكان اتخاذ خطوات مهمة لحل العديد من القضايا.

وآخر مثال على ذلك التقارب بين اليونان وإسرائيل وجنوب قبرص.

ومن أي زاوية نظرنا، فإن هذا التحالف "القذر" لن يجلب لليونان أي فائدة.

لكنه سيسهم في تحقيق أهداف إسرائيل.

وهذا بدوره سيُنتج أهدافًا ومشاريع جديدة لإسرائيل في البحرين المتوسط وإيجه.

كما أن زيادة تسلح اليونان في الجزر ستقودها إلى طريق مسدود لا عودة فيه من حيث السلام.

وعلى اليونان أن تتخلى عن أوهامها وأن تطور علاقاتها مع تركيا.

وبذلك يمكنها اتخاذ خطوة "رابح-رابح" من أجل السلام والاستقرار في المنطقة.

ما يشغل بالي...

ماذا سيفعل الذين يقصفون المنشآت النووية إذا حدث تسرب؟

يبدو أن تقنية الجيل الخامس 5G ستستهلك باقات الإنترنت بسرعة أكبر. فهل ستحول شركات الاتصالات سرعة الإنترنت إلى فرصة أم إلى ذريعة لرفع الأسعار؟

في هذا العيد لم أشعر بفرحة الأعياد القديمة. كان قلبي مثقلًا بالحزن، ولم يكن كالأعياد السابقة.

ظهر اللوز الأخضر في الأسواق. رأيته في أحد المتاجر، حيث وضعوا 6 حبات في عبوة. لا تكفي لشخص واحد. وسعرها 399.95 ليرة تركية. إذا كان هذا سعر 6 حبات، فكم يبلغ سعر الكيلو يا ترى؟

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!